أعلنت Google في فبراير 2026 عن إيقاف اختصار تطبيق الطقس الشهير على نظام Android، وهو الاختصار الذي اعتاد ملايين المستخدمين الضغط عليه من الشاشة الرئيسية لمعرفة حالة الطقس بسرعة. وتوضح أن التجربة التي كان يُظَنّ أنها تطبيق مستقل كانت في الواقع تجربة مدمجة داخل تطبيق Google نفسه، بواجهة بسيطة وخلفية الضفدع المعروفة. وتؤكد أن التغيير سيحول الوصول إلى معلومات الطقس إلى صفحة نتائج بحث Google مدمجة ضمن نتائج البحث، بدلاً من تشغيل تطبيق مستقل. كما تذكر أن التغيير سيشمل مستخدمي الهواتف بنظام Android بشكل عام، مع تطبيق تدريجي للمستخدمين.

ما الذي تغيّر

كان ما يُعرف باسم Google Weather يبدو كتطبيق مستقل، لكنه في الواقع تجربة مدمجة داخل تطبيق جوجل نفسه، ويتميز بواجهة بسيطة وخلفية تشابه الضفدع الشهير، ويعرض حالة الطقس الحالية وتوقعات كل ساعة وتوقعات لعشرة أيام، إضافة إلى إمكانية التنقل بين المدن المحفوظة. أما الآن، عند الضغط على الاختصار، ستفتح صفحة نتائج بحث Google تحتوي على بطاقة الطقس إلى جانب عناصر أخرى من نتائج البحث مثل الروابط والمحتوى الإضافي. هذه التغييرات تؤثِّر على طريقة الوصول إلى البيانات وتقلل وجود تطبيق مستقل مخصص للطقس على الشاشة الرئيسية. يظل الوصول إلى معلومات الطقس متاحاً، لكن عبر صفحة ويب داخل نتائج البحث بدلاً من تطبيق منفصل.

ماذا تقدم الواجهة الجديدة؟

رغم تغيير طريقة العرض، تواصل الصفحة الجديدة توفير توقعات الطقس التفصيلية، ومؤشرات جودة الهواء، وبيانات إضافية مثل الرطوبة وسرعة الرياح، وكذلك ملخص موجز مدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك فإن التجربة أصبحت أقرب إلى تصفح صفحة ويب بدلاً من تطبيق مخصص وسريع. كما أن البيانات تبقى متاحة أمام المستخدمين، وتظهر إلى جانب عناصر من نتائج البحث مع وجود محتوى إضافي. وهذا يعني أن الوصول إلى المعلومات لم يختفِ بل تغيّر شكله واعتمد على صفحة نتائج البحث.

مستخدمو Pixel وأثر التغيير

لن يتأثر مستخدمو هواتف Pixel كثيراً بهذا التغيير، لأن الأجهزة تأتي فعلياً مع تطبيق طقس مستقل مدمج بشكل افتراضي. لذا سيشهد بقية مستخدمي أجهزة Android الأكثر اعتماداً على الاختصار أثر التغيير الأكبر، خصوصاً من حيث سرعة الوصول والاعتماد على تجربة أكثر تخصيصاً. قد يدفع التغيير بعض المستخدمين إلى استكشاف تطبيقات طقس خارجية توفر تجربة أسرع وتخصيصاً أوسع. تؤكد Google أن التغيير لا يزيل معلومات الطقس، وإنما يغيّر طريقة الوصول إليها، وهو موقف قد يراه البعض تطويراً بينما يراه آخرون تراجعاً عن البساطة التي اعتادوا عليها.

هل يدفعك ذلك لاستخدام تطبيقات أخرى؟

قد يدفع هذا التغيير البعض إلى الاعتماد على تطبيقات طقس خارجية توفر تجربة أسرع وأكثر تخصيصاً. وتوضح Google أن الهدف هو جعل البحث محوراً للوصول إلى المعلومات اليومية داخل النظام، مع إبقاء البيانات نفسها متاحة من خلال نتائج البحث. يرى بعض المستخدمين أن هذا التطوير يعزز الاستفادة من نتائج البحث، بينما يعتبره آخرون انقلاباً على البساطة التي كان عليها الاختصار. في النهاية، يبقى الاختيار للمستخدمين بين الاعتماد على صفحة نتائج بحث متكاملة أو متابعة تطبيقات الطقس المستقلة.

شاركها.