تؤكد الدكتورة عزة إبراهيم، استشارية التغذية العلاجية، أن استخدام حقن التخسيس يجب أن يكون تحت إشراف طبي كامل. تشدد على أن تناول هذه الحقن بجرعات غير مدروسة قد يعرّض الصحة لمضاعفات وآثار جانبية خطيرة. وتوضح أن رفع الجرعة بسرعة بهدف فقدان الوزن بشكل أسرع ليس خيارًا صحيحًا، بل قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض الجانبية.

الجرعات الآمنة وتحديدها

توضح أن الجرعات الآمنة لحقن التخسيس يجب أن تُحدد من قبل الطبيب المختص فقط. يبدأ الطبيب بالجرعة التمهيدية الصغيرة، ولا تُزاد إلا بعد مرور فترة كافية وفقدانها لتأثيرها، والتي قد تمتد إلى شهر أو أكثر. وتُراقب الاستجابة وتُقيَّم الآثار قبل اتخاذ قرار بالرفع أو الثبات.

التفاوت في الاستجابة والالتزام الطبي

قد يستجيب البعض للجرعة التمهيدية وحدها ويتمكنون من فقدان الوزن الزائد دون الحاجة لرفع الجرعة. وتؤكد أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر، فليس للجميع نفس النهج. والهدف الأساسي هو تعزيز السلامة والفعالية من خلال الالتزام بالإشراف الطبي المستمر.

ختامًا، تؤكد الدكتورة أن الالتزام بالإشراف الطبي الكامل هو العامل الأهم لضمان نتائج آمنة وفعالة. وتدعو إلى المتابعة والتقييم الدوري للمخاطر والفوائد. كما تنصح بتجنب استخدام الحقن خارج النظم الصحية المعتمدة للحماية الصحية.

شاركها.