يعلن الدكتور صلاح دياب، أخصائي التغذية العلاجية، أن هناك أطعمة قد تساهم في القضاء على جرثومة المعدة وتمنع عودتها عند الالتزام بالعلاج المناسب. يوضح أن الغذاء جزء من خطة العلاج ولا يحل مكان الدواء، ولكنه يعزز فاعلية العلاج ويقلل من مخاطر العدوى. تشير التوجيهات إلى أن إدراج هذه الأطعمة في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في استعادة التوازن الهضمي بشكل أسرع. لذلك يجب على المريض الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وتناول الأدوية وفق توجيهات الطبيب.
الأطعمة التي تقاوم جرثومة المعدة
يلعب البروكلي دورًا بارزًا في مكافحة جرثومة المعدة بفضل مركب السلفورافان. يمتلك هذا المركب خصائص مضادة للبكتيريا ويساعد على منع التصاق البكتيريا بجدار المعدة. كما يساهم في تقليل الالتهاب وتهدئة جدار المعدة، وهو ما يدعم فاعلية العلاج. يمكن إدراج البروكلي ضمن نظام غذائي متوازن كإضافة مفيدة.
يساهم الزبادي العادي الغني بالبروبيوتيك في إعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يجعل جرثومة المعدة تفقد سيطرتها على الجهاز الهضمي. تعزز البروبيوتيك قدرة الجهاز الهضمي على مقاومة الالتهابات وتخفيف الأعراض المرتبطة بالعدوى. يعتبر اختيار الزبادي خيارًا مناسبًا مع النظام العلاجي، ويفضل أن يكون بدون إضافة سكر مكرر. بالتالي، يمكن لهذه البروبيوتيك أن تدعم العلاج الموصوف بشكل عام.
يُعد زيت الزيتون خيارًا مهمًا في النظام الغذائي لمرضى جرثومة المعدة، بفضل مركباته المضادة للبكتيريا وخصائصه في تهدئة الالتهابات وحماية جدار المعدة. يساعد أيضًا في تقليل تهيّج المعدة وتحسين الراحة الهضمية أثناء العلاج. ويُنصح باختيار زيت الزيتون من النوع المبكر للحصول على أعلى جودة من المركبات الفعالة. يمكن أن يساهم الاستهلاك المنتظم في تعزيز نتائج العلاج إلى جانب أدوية الطبيب.
الشفاء بدون دواء؟
لا يمكن الشفاء من جرثومة المعدة بدون أدوية، فهذه الأطعمة تعزز من فاعلية العلاج لكنها ليست بديلًا للأدوية. يجب على المريض تناول الأدوية الموصوفة من الطبيب مع الالتزام بنظام غذائي صحي غني بالأطعمة المذكورة. إذا تحسن الوضع مع العلاج، يظل المتابعة الطبية ضرورية لتأكيد الشفاء والتأكد من عدم عودة العدوى.




