الإدعاء والتفاعل الرسمي
أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أنها ستفتح تحقيقاً في الادعاءات التي ظهرت عقب تقرير صحفي ألماني زعم أن بعض متزلجي القفز يقبلون على حقن قضيبهم بحمض الهيالورونيك لخداع النظام المستخدم في قياس البدلات من خلال ماسحات ثلاثية الأبعاد للجسد. وتضيف المزاعم أن هذا النظام يُفترض أنه يخضع لرقابة صارمة للحفاظ على بيئة تنافسية خالية من الخداع وتقييد أي ميزة هوائية. كما نوقش أن الاتهامات صدرت في سياق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 التي استضافتها ميلانو كورتينا. ورفض متزلجو القفز النرويجيون هذه الادعاءات مؤكدين أن رياضتهم لا تحتاج إلى مثل هذه الحيلة.
أعلنت الوكالة أن التحقيق سيشمل جميع جوانب الادعاءات ويهدف إلى ضمان بيئة تنافسية عادلة. وأشارت إلى استعدادها لتقييم أي دليل محتمل لضمان عدم منح أي رياضي ميزة غير مشروعة. ورفض متزلجو القفز النرويجيون هذه الاتهامات مؤكدين أن رياضتهم لا تحتاج إلى مثل هذه الحيل، وذكروا أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 شهدت تنافساً قوياً دونها.
هيالورونيك كمواد مالئة وآثارها
حمض الهيالورونيك مادة مالئة معروفة في طب التجميل وتشتهر بقدرتها على ملء الفراغات حول الأنسجة. عند حقن القضيب بحمض الهيالورونيك، يزداد محيط القضيب بمقدار يتراوح بين 1 و2 سم. ورغم فعاليته كمادة مالئة، يستمر مفعوله حتى نحو 18 شهراً. للحفاظ على الحجم، قد يحتاج الشخص إلى حقن إضافية كل 6 إلى 12 شهراً.
ومن أبرز مخاطر حقن العضو الذكري بحمض الهيالورونيك وجود ألم شديد في القضيب. تشوّه مظهر القضيب والعدوى والالتهاب وتغيرات حسية في القضيب والضعف الجنسي. وفي حالات نادرة قد يفقد الرجل عضوه إذا انتشرت العدوى وتفاقمت إلى غرغرينا مما يؤدي إلى موت الأنسجة.




