أعلن عمرو سعد من موقع تصوير مسلسله «إفراج» أن العمل حقق أعلى نسب مشاهدة في رمضان، وأن النتائج كانت غير مسبوقة خلال السنوات العشر الأخيرة مع توجيه الشكر للجمهور على الدعم. أكد أن هذه التصريحات مبنية على تقارير يعتقد أنها موثوقة، وأنه سيوضح تفاصيلها بشكل رسمي لاحقًا. لفت إلى أن هذه النتائج قد تعزز مكانة المسلسل وتدفع الصناعة إلى مزيد من الاهتمام والمتابعة من قبل الجمهور.

وفي المقابل، نشر محمد سامي مقطعاً عبر حسابه على فيسبوك انتقد فيه إعلان بعض الفنانين بتصدر أعمالهم نسب المشاهدة، مؤكدًا أن فكرة «رقم واحد» لا يمكن حسمها بسهولة. قال إن بعض الأعمال نجحت لأنها تحظى بتفاعل الجمهور وتداوله، مع ذكر عمل يجمع إياد نصار ومنة شلبي كأمثلة سمع عنها كثيرًا. أشار إلى وجود أعمال أخرى حققت تفاعلًا ملحوظًا رغم أنها ليست ضمن الأوساط التي يتوقعها الناس.

التصريحات والردود

ثم كتب عمرو سعد رسالة ثانية يقول فيها: «لأول مرة ننشر التقارير المعتمدة مش المزورة»، مؤكداً أن نشرها يصب في مصلحة الصناعة ويقفل الباب أمام من يحاول تزوير الحقائق. أشار إلى أن على الشركات والمحطات أن تعلن عن هذه التقارير بشكل رسمي لتثبيت الحقائق. وشدد على أن الجمهور يستحق معلومات دقيقة وموثوقة وتأكيداً رسمياً قبل إطلاق أي ادعاءات.

كما دخل أحمد العوضي على خط الجدل عندما أعاد نشر بيان متداول منسوب إلى النايل سات يشير إلى تصدر مسلسله «علي كلاي» نسب المشاهدة في أول عشرة أيام من رمضان. وعلق قائلاً: «الحمد لله بفضل ربي وبدعم إخواتي.. علي كلاي يكتسح أول عشرة أيام ولسه اللي جاي نار.. مسلسل الشارع الأول». لاحقاً نشر صوراً لأرقام مشاهدات بعض المشاهد من المسلسل مع تعليقات ساخرة تشير إلى أن الأرقام المعروضة لا تعكس مجمل المسلسل، ما زاد من وتيرة الجدل حول مدى دقة الأرقام المتداولة.

أصدرت النايل سات بياناً رسمياً نفت فيه تماماً وجود أي علاقة لها بالتقارير المتداولة عن نسب مشاهدة مسلسلات رمضان. أكد اللواء سامح قته، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن القوائم المنتشرة ونسبها غير صحيحة إطلاقاً. أوضحت النايل سات أيضاً أنها ليست جهة مسؤولة عن رصد نسب المشاهدة للأعمال الدرامية أو البرامج المعروضة عبر القنوات الفضائية، وأنها لا تقف وراء نشر أي أرقام مزورة أو ادعاءات غير صحيحة.

شاركها.