تؤكد الروايات التاريخية أن كليوباترا اعتمدت طقوس جمال تعتمد على مكونات طبيعية بسيطة لكنها غنية بالفوائد. وتبرز هذه الممارسات استخدام عناصر غذائية تساهم في ترطيب البشرة ونضارتها. ولم يكن جمالها صدفة بل نتاج أساليب مدروسة تعززها المعرفة بفوائد الطبيعة.

حمام الشوفان

حمام الشوفان

يساعد هذا الحمام في تهدئة البشرة الجافة وتخفيف الحكة والاحمرار. يعزز الترطيب ويمنح البشرة إحساساً بالاسترخاء والنعومة. يحذر من أن سطح البانيو قد يصبح زلقاً بسبب النشويات الطبيعية في الشوفان، لذا يجب الحذر أثناء الخروج من الحمام.

قناع الشوفان السريع لإشراقة فورية

حبوب الشوفان

يهدف القناع إلى منح البشرة إشراقاً ونعومة من أول استخدام. يمزج ملعقة كبيرة من الشوفان مع نصف كوب من الماء في الخلاط حتى يتحول إلى قوام كريمي متماسك. يطبق القناع على بشرة نظيفة ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يغسل بالماء الفاتر.

قناع الشوفان والعسل للتغذية العميقة

يركز هذا القناع على تغذية عميقة للبشرة المتعبة أو الجافة. ينقع الشوفان في الماء حتى يصبح ليناً ثم يخلط مع ملعقة كبيرة من العسل الأبيض. يبرد الخليط قليلاً في الثلاجة قبل وضعه على الوجه وتركه حتى يجف جزئياً، ثم يزال بقطنة مبللة بماء دافئ.

لماذا الشوفان سر جمال دائم؟

يثبت أن الشوفان مناسب لجميع أنواع البشرة، خاصة الحساسة، ويهدئ التهيج ويحسن ملمس البشرة. يساهم في دعم الحاجز الطبيعي للبشرة وتوفير ترطيب متوازن. وتظل هذه المكوّنات من أبسط وأقوى أسرار العناية الطبيعية التي يمكن تطبيقها في المنزل، كما ارتبطت بطقوس كليوباترا في العصور القديمة.

شاركها.