سر الإيفيهات وجوهر شخصية جابر
أوضح تيم حسن في لقائه مع ET بالعربي أن الإيفيه ليس الهدف بذاته، بل نتاج فهم عميق لشخصية جابر في مولانا. قال إنه يحرص على وجود جانب من إمتاع المشاهد وبأنه يضيف الإيفيه ويولده على النص، لكن هذا ليس الشغل الشاغل لأنه الأساس هو بناء الشخصية وتطويرها لتكون متماسكة. وأكد أن الأولوية تبقى لبناء الشخصية وتطوير الأداء قبل أي إضافة، وأن الإيفيهات مجرد تعزيز يبرز عندما تتماشى مع النص ومع طبيعة الشخصية. وقد أشار إلى أن نتيجة العمل يجب أن تكون متوازنة وتستحق المتابعة من الجمهور.
![]()
وأضاف في سياق حديثه أن بعض الجمل التي تتداولها الجماهير مثل: “هي زايح زاي يا كنيسة يا زامع زيدي ستي” أو “ولك أنا حاصل على شهادة من UK بلندن” ليست عشوائية، بل تشبه بهارات توضع بحذر. وأشار إلى أن هناك تفاصيل صغيرة تُضاف أحياناً وتُسميها بعضهم بهارات، وتكون تفاعل الجمهور وابتسامة هنا وموقف هناك. وقال إن هذه الإضافات ضرورية، وهو يرى أن المشاهد يقدّر لفتةً دقيقة عندما يلمسها في النص وتتصاعد لديها أسئلة ونقاشات. وهذا يضيف قيمة كبيرة للمشهد ويجعل الإيفيهات جزءاً من البناء الدرامي وليس مجرد عبارات براقة.


أشار أيضاً إلى أن جابر شخصية قبل أن تكون إيفيهات، فمولانا يعتمد على تركيبة درامية تحتاج إلى توازن بين الأداء والنص والإضافة الذكية. وأوضح أن بعض المشاهدين قد يتأثرون بمفردات الشخصية، لكن الأهم عنده أن تبقى الشخصية متماسكة ومقنعة أمام الجمهور. ولذا يحرص على أن تكون الحوارات دقيقة وتخدم الحبكة وتؤدي دورها في تنشيط النقاش حول الشخصية وليس حول الإيفيهات وحدها.





