يطرح استشاري جراحة القلب الدكتور هاني مهني توقيتات مثالية لتناول أدوية القلب أثناء الصيام، بهدف ضمان استمرارية السيطرة على الحالة الصحية وتقليل مخاطر المضاعفات. ويؤكد أن تعديل الجرعات قد يكون ضروريًا لبعض الأدوية مثل مدرات البول لتجنب الجفاف والانخفاض في ضغط الدم، ويفضل أخذها بعد الإفطار مع وجبة بسيطة لضمان توفر السوائل في الجسم. كما يحذر من أن الجرعات المرتفعة أو التي لا يمكن تعديلها قد يجعل الصيام غير آمن، ما يستلزم استشارة الطبيب قبل أي تعديل. وتؤكد الممارسة الطبية أن التوقيتات عامة ومخضوعة لتقييم الطبيب المختص في كل حالة على حدة.

مدرات البول

ينصح المرضى الذين يتناولون مدرات البول خلال رمضان بتعديل الجرعة لتجنب الجفاف والانخفاض في ضغط الدم. يفضل تقليل الجرعة إلى النصف على الأقل وفق توجيهات الطبيب، وتُفضل آلية أخذ الدواء مباشرة بعد الإفطار مع وجبة صغيرة لضمان وجود كمية سائلة كافية في الجسم. وإذا كانت الجرعة مرتفعة أو لا يمكن تعديلها آمنًا، فربما لا يكون الصيام خيارًا مناسبًا في تلك الحالة.

أدوية السيولة

يوضح الطبيب المختص أن أدوية السيولة يمكن تناولها في أي وقت، لكن يجب الالتزام بمواعيد ثابتة للحفاظ على ثبات مستوى السيولة في الدم. بعضها يُؤخذ مرة يوميًا بدون مشاكل، بينما تقسم الجرعات للأدوية التي تُؤخذ مرتين يومياً بين الإفطار والسحور، مع عدم تعديل الجرعات دون استشارة الطبيب المعالج.

أدوية ضغط الدم

يشير إلى أن التحكم بضغط الدم يعتمد بشكل كبير على توقيت أخذ الدواء الأساسي قبل السحور لضبط الضغط أثناء فترة الصيام والنوم. يمكن أخذ الأدوية المساعدة مع الإفطار، بينما يُنصح بأخذ أدوية تنظيم ضربات القلب مثل البيتا-بلوكرز مع الإفطار لضمان فاعليتها.

أدوية السكر لمرضى القلب المصابين بالسكري

يؤكد أنه من الضروري تعديل جرعات أدوية السكر لتجنب انخفاض السكر الحاد أثناء الصيام، مع تقليل الجرعات من 25 إلى 50% حسب نوع الدواء وتقييم الطبيب. كما تطرأ تعديلات على جرعات وأوقات حقن الأنسولين السريع أو المختلط لتتناسب مع فترات الصيام. وتُؤخذ أقراص السكر الأساسية مع الإفطار، وتكون الجرعة الأقل مع السحور. ويؤكد الطبيب أن هذه التوقيتات هي إرشادات عامة وليست بديلًا عن تقييم الطبيب المعالج.

شاركها.