توضح التقارير أن مصممي المحتوى باتوا يسعون لجذب انتباه المستخدمين عبر شخصيات غريبة ومميزة، فبرزت فكرة التوأمين الملتصقين المصمّمين بالذكاء الاصطناعي كإطار جديد للانتشار على منصات التواصل. وتظهر فاليريا وكاميلا كأبرز هذه النماذج؛ فهما توأمتان ملتصقتان بملامح لافتة بدون وجود شخصين حقيقيين خلفهما حسب ما يظهر في محتواهما الرقمي. بلغ عدد متابعيهما نحو 280 ألفاً وتضم صفحاتها على الانستغرام تعليقات مليئة بالإطراء ورموز القلوب، ما يعكس تفاعلاً واسعاً من الجمهور.

خلفية مصطنعة وتفاصيل سردية

أعلن القائمون أن الصور التي تُظهر طفولتهما مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وأن الحكايات عن حياتهما اليومية مختلقة. وتتضمن روايات عن خضوعهما لعمليات جراحية بسبب اندماج الفقرات وندوباً وصفتها القائمون بأنها جميلة. أعرب المتابعون عن شكوكهم حول حقيقتيهما بسبب عدم الكشف المباشر عن الهوية.

تساؤلات حول شفافية المؤثرين الرقميين

تثير الخلفية المصطنعة أسئلة حول مدى مصداقية المؤثرين الرقميين عندما تكون الهوية خلف المحتوى غير معلنة. يظهر التفاعل من الجمهور بين الإعجاب والتشكك، حيث يعجب كثيرون بالشخصيتين رغم أن المحتوى رقمي. وتؤثر هذه الظاهرة في صناعة المؤثرين، حيث قد تعيد نماذج مماثلة تشكيل أساليب التفاعل والتسويق وتضع مسؤوليات المنشئ والجهة المالكة موضع نقاش.

تأثير على مستقبل المحتوى الرقمي

تشير التطورات إلى ضرورة وضع ضوابط أكثر شفافية لتقديم الجمهور بالهوية الحقيقية للمبدعين على المنصات. يثار النقاش بين المطورين والمنصات والمستهلكين حول الحدود والمسؤوليات، خاصة بشأن النطاق الذي يغطيه الذكاء الاصطناعي في بناء سمعة منشئي المحتوى. يبقى التحدي في الحفاظ على الثقة والشفافية مع استمرار الاعتماد على الشخصيات الافتراضية وتوسع حضورها.

شاركها.