يشرح الدكتور شريف حسين أن تنميل الرأس ليس تشخيصًا بحد ذاته، بل وصف شائع لمجموعة أعراض. يشمل الثقل والدوخة والخدر أحياناً، وقد يُرافقه شعور بعدم وضوح التفكير. تختلف الأسباب بين بسيطة وخطيرة بحسب الحالة.
أسباب محتملة
تشير النتائج إلى أن نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية قد تسبب ضغطاً داخلياً يؤدي إلى شعور بتنميل الرأس. يرافق ذلك غالباً صداع واحتقان الأنف، وهو ما يفسر الثقل في الرأس. يختفي الإحساس تدريجيًا مع تحسن الالتهاب وتخفيف الضغط داخل الجمجمة.
قد يظهر التنميل أيضاً مع أنواع الصداع مثل الصداع التوتري أو النصفي. يصاحبه أحياناً شعور بالضغط في الرأس أو ضعف في التركيز. يختلف المسار العلاجي باختلاف النوع وشدته.
يرتبط الإجهاد والقلق المستمران بتغيرات في الدورة الدموية ووظائف الجهاز العصبي، ما قد يظهر كتنميل أو دوخة. يسهم التوتر في تفاقم الأعراض خصوصاً عند وجود عوامل أخرى. أحياناً ترتبط اضطرابات مثل السكري باضطراب في مستويات السكر ما ينتج عنه أعراض عصبية بما فيها تنميل الرأس.
يمكن أن تكون الآثار الجانبية لبعض الأدوية سبباً محتملاً للتنميل، خاصة أدوية الضغط أو أدوية الأعصاب. ينبغي متابعة الطبيب في حال ظهور هذه الأعراض لتعديل الجرعات أو الدواء. كما أن ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط قد يرافقه صداع وتنميل الرأس ويستلزم متابعة طبية.
خمول الغدة الدرقية واضطراباتها تؤثر على التمثيل الغذائي ويمكن أن تسبب تنميل الرأس. نقص فيتامين B12 يسبب أذية في الأعصاب ويؤدي إلى التنميل مع الأطراف. اضطراب معدل البوتاسيوم والصوديوم قد يؤثر على الإشارات العصبية ويؤدي إلى الدوخة والتنميل.
متى يكون التنميل خطيرًا؟
يؤكد الدكتور حسين أن التنميل يعتبر تحذيرًا عندما يصاحبه ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق. كما يستدعي الانتباه وجود اضطراب في الكلام أو الرؤية. الصداع الشديد والمفاجئ غير المعتاد وفقدان الوعي أو الدوار الشديد المستمر من علامات تستدعي التوجه إلى الطبيب أو قسم الطوارئ فورًا.




