يشرح الدكتور حسام موافي أن تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال قد يكون خلقيًا أو مكتسبًا، وهو ما يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل أي تدخل علاجي. يذكر أن عمر الخلايا الحمراء القياسي يصل إلى نحو 120 يومًا، وفي بعض الحالات قد يهبط إلى 30–50 يومًا، مما يفسر حدوث فقر الدم المتقطع أو نزف دموي متكرر. ويمكن أن يظهر التكسير بمستوى بسيط أو شديد، ويتطلب متابعة طبية مستمرة لتجنب المضاعفات.
أسباب وتداعيات التكسير
يؤكد موافي أن انخفاض عمر الخلية الحمراء عن الطبيعي قد يكون سببًا وراثيًا من أحد الوالدين، أو ناجمًا عن أمراض مكتسبة تؤثر في إنتاج الخلايا أو استقرارها. قد تكون الحالات بسيطة، لكنها في أحيان أخرى شديدة وتستلزم متابعة طبية مطولة. المراقبة المستمرة ضرورية لتفادي المضاعفات المرتبطة بفقر الدم أو النزف.
يؤكد أن العلاج يتركز على تعويض الدم عند الحاجة، خاصة في الحالات الشديدة. وتوفر بنوك الدم الحديثة خيارات متقدمة مثل نقل كرات الدم الحمراء فقط دون الصفائح الدموية أو دون كريات الدم البيضاء في حالات محددة. كما تلزم المتابعة مع الفريق الطبي المختص لتقييم أنسب خيار علاجي وتحديد الحاجة للنقل الدموي.
النصيحة والتوجيه العائلي
وتؤكد على ضرورة عرض الطفل على طبيب متخصص بالغدد أو الدم عند ملاحظة أعراض متكررة، وعدم الاعتماد على وصفات عامة أو علاجات غير محددة. وتشير إلى أن التشخيص السليم والمتابعة المنتظمة هما الطريق الأمثل لإدارة حالة التكسير لدى الأطفال. ينبغي الالتزام بالنصائح الطبية والمتابعة الدورية لتجنب المضاعفات وتحسين مسار العلاج.




