تعلن كاسبرسكي عن تزايد مخاطر الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع موسم التخفيضات الشتوية. وتشير دراسة حديثة للشركة إلى أن 65% من المتسوقين يعتقدون أنهم قادرون على تمييز عمليات الاحتيال بأنفسهم، في حين أن 42% فقط من المستهلكين يستخدمون برامج أمان لحماية عمليات الدفع وحظر الروابط الخبيثة. كما يوضح التقرير أن نحو 6.7 مليون هجمة تصيّد إلكتروني رصدت خلال العام الماضي، واستُخدمت فيها هويات متاجر إلكترونية وأنظمة دفع وبنوك لاستهداف 55.6% من المتسوقين عبر الإنترنت. وتبيّن النتائج أن 97% من المشاركين لديهم وعي بمخاطر الأمن الرقمي ويتخذون إجراءات حماية، لكن هذا الوعي لا ينعكس دائماً في سلوكهم الفعلي.
ممارسات الأمن لدى المستهلكين
تكشف الاستطلاعات أن انخفاض الاعتماد على الحلول الأمنية يواجه المستهلكين رغم وعيهم. فقد أظهر الاستطلاع أن أقل من نصف المشاركين يستخدمون برامج أمان لحظر التصيّد وحماية عمليات الدفع، وتقل النسبة بين كبار السن فتصل إلى 32% ممن تتجاوز أعمارهم 55 عاماً. ويعتمد كثيرون على أساليب حماية ابتدائية مثل الحذر أثناء تصفح مواقع غير مألوفة أو وجود روابط مشبوهة بنسبة 65%، إضافة إلى التحقق من مصداقية البائعين بنسبة 62%. وتعتبر هذه الممارسات ضرورية لكنها لا تكفي وحدها، ولا تعوّض الحلول الأمنية المتخصصة.
وتوضح النتائج أيضاً أن 33% من المستهلكين يستخدمون بطاقة ائتمان مخصصة للتسوق عبر الإنترنت فقط، بينما يعتمد 26% بريدًا إلكترونيًا منفصلًا لتسجيلاتهم في المتاجر غير المعروفة، و30% يستشيرون الأقارب والأصدقاء قبل الشراء. وتؤكد الخبيرة أولغا ألتوخوفا أن المستهلكين ظلوا أهدافاً للمحتالين خلال مواسم التخفيضات، مع الإشارة إلى أن الوعي وحده لا يكفي أمام تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في هجمات التصيّد. وتحث على عدم حفظ بيانات بطاقات الدفع على المواقع إلا عند الضرورة القصوى، واستخدام بطاقات منفصلة للمشتريات وتفعيل تنبيهات المعاملات. كما تشدد على اعتماد كلمات مرور مختلفة وتفعيل المصادقة الثنائية كلما توفرت.
تختتم كاسبرسكي بأن مواسم التخفيضات تشهد ذروة نشاط المحتالين وتدعو المتسوقين إلى اعتماد إجراءات حماية إضافية. كما تدعو إلى الحفاظ على سلامة المعاملات الرقمية عبر استخدام بطاقات منفصلة للمشتريات وتفعيل التنبيهات وتغيير كلمات المرور بانتظام وتفعيل المصادقة الثنائية كلما توفرت.




