أفادت تقارير أن بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز يدرسان خيار التبني بشكل جدي لبناء عائلتهما خلال الفترة المقبلة. وتؤكد المصادر أن الخطة تتقدم دون إشراك والدي بروكلين، فيكتوريا وديفيد بيكهام، ما يعكس استمرار التوتر داخل العائلة. كما أشارت المصادر إلى أن التفاصيل ليست مطروحة أمام العائلة الآن، وربما لا يتم إبلاغها بأي تطورات حتى موعد ولادة الطفل. وتأتي هذه التطورات في ظل اهتمام إعلامي متزايد بتفاصيل الخلاف العائلي.
غياب العائلة عن القرار
تشير المصادر إلى أن بروكلين ونيكولا لا يعولاان على مصالحة قريبة مع والديهما في قضية التبني. تقول المصادر إن عائلة بيكهام ليست جزءًا من هذه العملية في الوقت الحالي، وقد لا تُبلَّغ بأي تطورات حتى موعد ولادة الطفل. ويرى مقربون أن هذا القرار قد يزيد من حدة الخلاف داخل العائلة ويترك الباب مفتوحًا أمام مسار طويل من عدم اليقين. ولم يُذكر أي إعلان رسمي من الطرفين حتى الآن.
رغبة في تكوين أسرة كبيرة
أوضح مصدر مقرب أن الزوجين يطمحان إلى تكوين أسرة كبيرة وأن التبني كان ضمن أولوياتهما منذ فترة. ويشير المقربون إلى أن هناك توجهاً لتكوين أسرة كبيرة، مع وضع التبني ضمن أولوياتهما، وهو ما يعكس رغبتهما في إضافة أفراد جدد إلى حياتهما. ويؤكد أن الثنائي يلتزمان تمامًا بهذه الخطوة ويأملان بأن يصبحا والدين خلال العام الجاري، وربما خلال الأشهر القليلة المقبلة.
أفادت المصادر بأن بروكلين ألمح عبر إنستغرام إلى رغبته في الابتعاد عن الصراعات العائلية، مؤكداً أن ما يسعى إليه هو السلام والخصوصية والسعادة له ولزوجته وعائلتهما المستقبلية. وأضاف أن هذه الرسالة تعكس رغبته في بناء مستقبل عائلي مستقر بعيدًا عن الضغوط الإعلامية. ويرى المقربون أن هذه الخطوة تعكس نية واضحة لتحقيق الاستقرار الأسري والابتعاد عن الخلافات.
مستقبل العلاقة العائلية
في ظل استمرار صمت عائلة بيكهام وتزايد الاهتمام الإعلامي بتفاصيل الوضع، يبقى السؤال قائمًا عما إذا كانت هذه الخطوة ستفتح باب المصالحة أم تعمق القطيعة. يبقى الترقب سيد الموقف بشأن رد فعل الطرفين على هذه التطورات وتأثيرها على العلاقات الأسرية في المستقبل. ستظل التفاصيل قيد المتابعة مع ظهور أي مستجدات جديدة تخص هذه القضية.




