ما هي عملية تصغير الثدي؟

يهدف إجراء تصغير الثدي إلى تقليل حجم الثديين بشكل ملحوظ. يعاني بعض النساء من آلام في الظهر والرقبة أو الكتفين عندما يصبح الثديان كبيرين، كما يؤثر الحجم الكبير على الثقة بالنفس والشعور بالراحة. يعمل الجراح على إزالة الدهون والأنسجة والجلد الزائد للوصول إلى حجم مناسب ومريح. يحتاج القرار تقييمًا طبيًا متخصصًا لتحديد مدى فاعلية الجراحة وملاءمتها للحالة.

مضاعفات العملية

من الطبيعي الشعور بالتعب وألم الثدي بعد الجراحة، وتظهر ندبات بطول الشق الجراحي وقد تكون دائمة في بعض الحالات. غالبًا ما تكون الندبات طويلة وقد تزول من تلقاء نفسها بعد فترة طويلة. يمكن أن تتفاوت التأثيرات الأخرى، وقد يؤدي التدخل إلى انخفاض القدرة على الرضاعة الطبيعية. ويجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة خلال الأسابيع القليلة الأولى لتخفيف الضغط على الجرح وتقليل خطر النزيف، كما قد يطرأ تغير في إحساس الحلمة.

متى يتم استشارة الطبيب؟

عادة ما يتم استشارة الطبيب المختص عند ظهور أعراض مزعجة مثل الحمى. وقد تتضمن الإفرازات غير الطبيعية من موضع الجراحة وفك أو انفصال الخيوط قبل الموعد المقرر لإزالتها. كما يستدعي تضخم أحد الثديين أو كليهما مع وجود ألم وضغط مراجعة الطبيب. يُفضل متابعة الشكاوى مبكرًا لتقييم الحاجة لإجراءات إضافية.

السلامة والنتائج

أوضح أخصائي جراحة التجميل أن عمليات تصغير الثدي شهدت تطوراً كبيراً في الفترة الأخيرة، مع الحفاظ على الإحساس بشكل أكبر مقارنة بما كان يُرى سابقًا. وتُشير المعطيات إلى أن التصغير يتناسب مع النساء اللواتي يعانين من اضطرابات هرمونية أو ألم في العمود الفقري بسبب الكبر، ويتم تحديد ذلك بناءً على الحالة الفردية. وبذلك تكون النتائج أكثر راحة وثقة عند اختيار الطريقة الملائمة وتقييم الحالة قبل الإجراء.

شاركها.