يستقبل كثيرون بداية العام الجديد بنظرة أمل في حياة أكثر هدوءًا وسعادة. يسعون لجعل الإيجابية سمةً راسخة في شخصياتهم وليست مجرد شعورٍ عابر. يتطلّع من يخطط لعام 2026 إلى تحويل التحديات إلى فرص للتعلم والنمو، مع الحفاظ على قدر من الرضا النفسي والسكينة الداخلية.
تحديد ما يجعلك سعيدًا حقًا
ابدأ بتعزيز الوعي الذاتي لمعرفة ما يمنحك طاقة إيجابية حقيقية، سواء كان أشخاص تشعر معهم بالراحة أو أنشطة تزيد من نشاطك أو عادات بسيطة ترفع من مزاجك. في المقابل، احرص على الانتباه لما يستنزف طاقتك ويشعرك بالضغط أو الإحباط. إن التركيز على مصادر السعادة الحقيقية ودمجها في روتينك يخلق استقرارًا نفسيًا ويمكنك من مواجهة الضغوط بثبات وهدوء.
اختر أهدافًا محددة وواضحة
كثرة الأهداف قد تبدو إيجابية لكنها قد تشتت الانتباه وتفقد الحماس، لذا اختر هدفًا واحدًا رئيسيًا تركز عليه خلال فترة محددة من العام. يمكن أن يكون هذا الهدف التنظيم أو تطوير الذات أو تعزيز العلاقات الأسرية أو الاهتمام بالصحة النفسية أو تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة. عند الالتزام بهدف واحد وتتبّع خطوات صغيرة ومنهجية، يتحول ذلك تدريجيًا إلى عادة راسخة تمنحك شعورًا بالإنجاز والثقة بالنفس.
اختر عادات تحتاج إلى التغيير
السعي لاكتساب عادات إيجابية لا يقل أهمية عن التوقف عن العادات السلبية التي تعيق سعادتك. قد ترتبط هذه العادات بأسلوب التفكير السلبي أو القلق المفرط أو العلاقات غير الصحية أو تجاهل الاهتمام بالنفس. الاعتراف بوجودها هو الخطوة الأولى نحو التحرر منها، ثم يمكنك العمل على تغييرها تدريجيًا أو تقليل تأثيرها أو التخلي عنها تمامًا إذا لزم الأمر، وبذلك تفتح الباب لحياة أكثر توازنًا ووعيًا.




