توضح المصادر الصحية وفقًا لـOnlyMyHealth أن الدوار الذي قد يعقب العلاقة الحميمة غالبًا ما يكون طبيعيًا ومؤقتًا نتيجة لتغيرات جسدية وهرمونية تحدث أثناء وبعد النشاط الجنسي. يشير هذا إلى أن الجسم يحتاج إلى وقت للتكيف بعد التوقف المفاجئ للنشاط الجنسي. يعتبر النشاط الجنسي نشاطًا بدنيًا وعاطفيًا مكثفًا يشبه التمارين من حيث تأثيره على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. بناء عليه، قد يطرأ انخفاض مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص بعد انتهاء العلاقة.
أسباب الدوار
من أبرز الأسباب انخفاض مفاجئ في ضغط الدم نتيجة تجمع الدم في الساقين أثناء العلاقة، ما يسبب دوارًا مؤقتًا عند التوقف. كما يساهم الجفاف الناتج عن قلة شرب الماء في تقليل حجم الدم ويصعّب الحفاظ على ضغط دم مستقر. كما يلعب انخفاض مستوى السكر في الدم دورًا، خاصة عند مرضى السكري أو من لم يتناولوا طعامًا كافيًا قبل العلاقة. فرط التنفس يؤدي إلى انخفاض نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم، وهو ما قد يسبب الدوار أو الوخز أو الإغماء.
هل الدوخة خطيرة؟
عادةً لا تعتبر الدوخة التي تلي العلاقة الحميمة خطيرة وتختفي خلال فترة وجيزة. يساهم الاستلقاء وتناول الماء وممارسة التنفس العميق في إعادة التوازن بشكل أسرع. كما ينبغي استشارة الطبيب إذا تكرر الدوار بشكل مستمر أو صار أشد وأصعب مع مرور الوقت. في حال صحب الدوار ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو فقدان للوعي، يجب طلب العناية الطبية فورًا.
متى تستشير الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا كان الدوار متكررًا أو شديدًا أو مصاحبًا بألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو يؤدي إلى الإغماء. كما يجب تقييم الأعراض إذا استمر الدوار لمدة طويلة أو كان هناك تاريخ مرضي يرفع من احتمال وجود مشكلة قلبية أو أذن داخلية. يطلب الطبيب عادة فحوصات مثل فحص الدم وتقييم ضغط الدم ووظائف القلب وربما فحوص أذن داخلية عند الحاجة. ينبغي أيضًا مراعاة إدارة القلق والتوتر المرتبط بالعلاقة لتحسين الراحة والوظائف الجنسية.




