يتزايد تراكم الدهون في العضلات عندما تنتقل خلايا دهنية إلى النسيج العضلي وتخزّن بين الألياف أو بداخلها. عادة تكون نسبة الدهون في العضلات منخفضة وتستخدم كمصدر للطاقة، لكن ارتفاعها قد يقلل من جودة العضلة وكفاءتها حتى وإن بدا حجمها طبيعياً. يمكن لهذا التراكم أن يسبب ضعفاً في القوة ويؤدي إلى تعب مستمر وربما مضاعفات إذا تُرك بلا علاج. لذلك توصي كثير من المصادر الطبية باستشارة طبية بسرعة للحد من المخاطر.

الأسباب

تشير المصادر الطبية إلى أن التراكم لا يحدث فجأة بل هو نتاج عوامل متعددة. من أبرزها التقدم في العمر وفقدان الكتلة العضلية الطبيعية مع مرور الزمن. كما تسهم السمنة وزيادة الوزن في زيادة احتمال تسرب الدهون الحشوية إلى العضلات.

قلة النشاط البدني تسبب ضعفاً في الألياف العضلية وتراكم الدهون داخلها. كما تلعب مقاومة الأنسولين ومرض السكري دوراً في هذه الظاهرة، وتؤثر التغيرات الهرمونية سلباً سواء للرجال أو النساء. إلى جانب ذلك، يسهم سوء التغذية واتباع أنظمة غذائية عالية السكريات والدهون المشبعة في زيادة مخاطر التراكم.

الأعراض

تشير الأعراض إلى وجود ضعف في العضلات والشعور بالتعب المستمر. كما قد يلاحظ المرء تراجعاً في التوازن وسهولة السقوط أثناء الحركة اليومية. وفي بعض الحالات قد يصبح فقدان الوزن أقل وضوحاً رغم المحاولات، نظراً لتخزين الدهون في العضلات.

العلاج

تؤكد التوصيات على أهمية ممارسة التمارين الرياضية بمختلف أنواعها لرفع بناء ألياف عضلية وكثافة العضلة. كما يساعد اتباع نظام غذائي صحي غني بالبروتين على بناء الأنسجة العضلية وتحسين الأداء الوظيفي للعضلة. وينصح أيضاً بالحد من تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة لمنع ارتفاع الأنسولين وتخزين الدهون. قد يوصى ببعض المكملات الغذائية، لكن يجب أن تكون تحت إشراف طبي متخصص.

أفضل الأطعمة لزيادة الكتلة العضلية

تشير الدكتورة وعد أمين، أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن البروتين هو القاعدة الأساسية لأي نظام غذائي لبناء كتلة عضلية جيدة، سواء كان الشخص يمارس الرياضة أم لا. وتؤكد أن الكتلة العضلية لا تعتمد فقط على الوزن أو العمر أو الجنس، بل يجب أن تكون عالية الجودة لدى جميع الفئات. إذ يساهم البروتين في بناء النسيج العضلي وتحسين الأداء الوظيفي، وهو جزء أساسي من خطة غذائية متوازنة.

شاركها.