أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين في الجامعات المصرية تحمل اسم «منحة علماء المستقبل» وتُطلق خلال احتفالية رسمية استضافتها جامعة القاهرة وتُقام برعاية قرينة رئيس الجمهورية. وأكد أن المبادرة تعكس توجيهات القيادة السياسية بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره المحرك الأساسي للتنمية وبناء اقتصاد المعرفة والابتكار. كما أضاف أن المنحة ستقدم دعماً شاملاً للطلاب المتفوقين عبر منح دراسية كلية وجزئية، وتتيح لهم التفرغ للتميز الأكاديمي والبحثي مع برامج تنمية المهارات ودعم البحث العلمي وربط التعليم بسوق العمل.
أهداف المبادرة وآليات الدعم
وشهدت الفعالية حضور السيد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إلى جانب الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي. والدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إضافة إلى الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة. ويعكس هذا الحضور أهمية المبادرة على أجندة الدولة وحرص مؤسساتها على دعم توجهات الاستثمار في التعليم ورعاية الكفاءات الشابة.
أوضح المتحدث أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً برعاية النابغين والموهوبين كثروة وطنية استراتيجية، وأن المبادرة خطوة رئيسة نحو ترسيخ تكافؤ الفرص التعليمية وإعداد جيل من العلماء والقادة القادرين على قيادة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة. وتشمل آلياتها منحاً دراسية كلية وجزئية وتوفير برامج لتنمية المهارات ودعم البحث العلمي وربط التعليم بسوق العمل، وذلك بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبنك المركزي المصري وعدد من الجهات الوطنية. وتسعى إلى تمكين الطلاب من التفرغ للبحث العلمي وتطوير مهاراتهم بما يعزز قدرتهم على المساهمة في التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.




