كشفت وثائق قضائية حديثة حصلت عليها مجلة Variety رسائل نصية جمعت تايلور سويفت وبليك ليفلي وتضمنت انتقادات حادة لبالدوني. وتوضح الرسائل مناقشة تحقيق صحفي مرتقب من نيويورك تايمز حول الخلاف الشهير بين بالدوني وليفلي. وفي إحدى الرسائل أشار النص إلى أن سلوك المخرج كان “وقحًا” مع إشارة ساخرة إلى “الكمان الصغير” كتشبيه للادعاء بأنه يحاول الظهور كضحية. وتُظهر الرسائل جانبًا من التوتر خلف الكواليس وتناقش الإعداد لتغطية الصحفية، وتفيد بأنها رُصدت في سياق نقاشات إعلامية؛ Radar Online أشارت إلى وجودها كدليل. 
الخلاف الإبداعي خلف الفيلم
أوضحت الوثائق وجود خلافات إبداعية عميقة بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني أثناء تطوير الفيلم المقتبس عن رواية كولين هوفر. وأوضحت ليفلي في إفادتها أنها أصدرت نسخة خاصة بها من الفيلم معتبرةً أن نسخة بالدوني “همشت النساء” و”مجّدت المعتدي”، وهو توصيف وصفته بأنه خروج عن روح الرواية. وعلاوة على ذلك، رفضت ليفلي الظهور بجانب بالدوني والمنتج جيمي هيث خلال جولات الترويج، واتهمتهما بمحاولة تشويه سمعتها كنوع من الانتقام. صرّحت بأن لم تكن مستعدة لتأييد بالدوني أو هيث شخصيًا خلال الترويج. 
رفعت ليفلي الدعوى القضائية ضد جستن بالدوني ووكلائه الإعلاميين ومنتجي فيلم It Ends With Us، متهمةً إياهم بالتحرش والانتقام. ومن المقرر عقد جلسة المحاكمة في 18 مايو/أيار المقبل. في المقابل قدم فريق بالدوني طلبًا رسميًا لرفض الدعوى معتبرينها مزاعم بسيطة لا ترقى إلى مستوى القضايا القانونية. ستعقد جلسة استماع خاصة بهذا الطلب يوم الخميس، وهو ما يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.




