توضح تقارير طبية أن أوزمبيك، المستخدم في علاج داء السكري من النوع الثاني وفقدان الوزن، يمكن أن يرفع معدل ضربات القلب بشكل بسيط. وتحدث زيادة أثناء الراحة عادة بمقدار 1 إلى 4 نبضات في الدقيقة. وفي بعض الحالات، قد يصل الارتفاع إلى 20 نبضة في الدقيقة عندما يكون سيماغلوتيد هو الاسم العلمي للدواء. ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهر تسارع ملحوظ في القلب أثناء استخدامه.
أدوية قد ترفع خفقان القلب
يُعد سودافيد من أشهر الأدوية المستخدمة في علاج احتقان الأنف الناتج عن الحساسية أو نزلات البرد، وقد يرفع معدل ضربات القلب بمعدل نحو ثلاث نبضات في الدقيقة في المتوسط. يحدث ذلك عند تناول السودوإيفيدرين بجرعات عالية أو عند استخدام الأشكال السريعة المفعول منه. تكون الفئة العمرية الصغيرة أكثر عرضة لزيادة ضربات القلب بعد استخدام سودافيد مقارنة بالبالغين. وتعرف المنشطات المخصصة لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بأنها قد تزيد ضربات القلب بمعدل يتراوح بين 5 و7 نبضات في الدقيقة في بداية العلاج، ثم يختفي هذا العرض مع التعود.
تساهم أدوية موسعات الشعب الهوائية في زيادة خفقان القلب نتيجة تنشيط مستقبلات بيتا في الرئتين. وتُستخدم عادةً في علاج الربو والانسدام الرئوي المزمن، وهي قد تؤدي إلى تسارع مؤقت في النبضات. أما أدوية هرمون الغدة الدرقية فخفقان القلب شائع لدى من يعانون قصور نشاط الغدة أثناء العلاج، ولكنه غالبًا ما يزول مع وصول المريض إلى الجرعة المناسبة. وتؤثر أدوية الصحة النفسية مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان على القلب، إذ قد تزيد معدل ضربات القلب وتضغط الدم.




