تؤكد بينار دينيز أن عائلة والدها تعود أصولها إلى لبنان، وتوضح أن العربية كانت الحاضرة دوماً في طفولتها. تقول إن اللغة العربية كانت المحيطة بها من حولها عندما كانت صغيرة وليست التركية. تشير إلى أن والديها ما زالا يتحدثان بالعربية حتى اليوم، فيما كانت تحاول التواصل مع جدتها بالعربية لأنها لم تكن تتحدث التركية. وتصف كيف شكلت هذه اللغة روابطها العائلية وهويتها في تلك السنوات.
أصول عربية في الطفولة
تؤكد بينار أن عائلتها من جهة والدها تعود أصولها إلى لبنان، وتوضح أن العربية كانت الحاضرة دوماً في طفولتها. تقول إن اللغة العربية كانت المحيطة بها من حولها عندما كانت صغيرة وليست التركية. تشير إلى أن والديها ما زالا يتحدثان بالعربية حتى اليوم، في حين أنها كانت تحاول التواصل مع جدتها بالعربية لأنها لم تكن تتحدث التركية. وتؤكد أن هذه الحكايات تشكلت في طفولتها وتبقى جزءاً من هويتها.
تفاعلها مع العربية اليوم
تشير إلى شعورها عند سماع العربية من حولها وتؤكد أنها لا تزال تفهم جزءاً كبيراً منها. وتوضح أنها أحياناً تفهم معظم ما يقال لكنها تتصرف وكأنها لا تفهم شيئاً، وهو أسلوب تستمتع به للغاية. وتضيف أن هذا الشعور يعيدها إلى طفولتها ويؤكد ارتباطها بجذورها العربية رغم تغيّر الزمن.
فخر الجذور وهوية مستمرة
رغم نجاحها في تركيا، لا تخفي بينار دينيز فخرها بجذورها العربية التي لا تزال جزءاً من هويتها. تؤكد أن هذه الجذور تظل حاضرة في شخصيتها وتفاعلها مع جمهورها، وأن ارتباطها بلبنان وبعائلتها يظل راسخاً في ذاكرتها وهويتها. كما تؤكد أن استمرار هذه الروابط يعزز حضورها الشخصي ومسارها الفني، حتى وإن تغيّرت لغتها.




