يؤكد غرانت هارولد، كبير خدم الملك السابق، أن تشارلز يتبع نظاماً غذائياً بسيطاً ومتوازناً ينسجم مع جدوله الملكي المزدحم. يقول إن الإفطار ثابت وثابت، بينما يتخطى الغداء غالباً ويعتمد العشاء في وقت متأخر. يبرز هذا الأسلوب الانضباط الصحي كجزء من نهج الملك في الحفاظ على الصحة والطاقة اللازمة لمهامه اليومية.
أفق النظام اليومي
يرى الخبراء أن الاعتماد على الخضراوات الطازجة، خصوصاً الهليون الغني بالألياف والفيتامينات، يدعم صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات، وهو ما يسهِم في التوازن العام للنظام الغذائي للملك. يضيف هارولد أن الملك يحافظ على روتين واضح يراعي التوقيتات الطويلة لأعماله، بما في ذلك تناول العشاء المتأخر أحياناً. يعكس ذلك سعيه إلى مزيج من الانضباط الصحي ومتطلبات الجدول الخاص به.
الإفطار الملكي وأطباقه
يتضمن الإفطار طبقاً ساخناً غالباً، مثل بيض مغمّس أو بيض مع الهليون، إضافة إلى مصادر دهون وبروتين من الأجبان والقشدة والسبانخ. أشار القصر سابقاً إلى أن وصفة الملك المفضلة تجمع بين البيض والقشدة والسبانخ ونوعين من الجبن، مع الاعتماد على طريقة السلق التي تبلغ أربع دقائق للبيض، لما فيها من قيمة غذائية عالية وسعرات حرارية معتدلة. كما يُعرف عن تشارلز أنه لا يفضل القهوة ويستعيض بشاي دارجيلنغ مع الحليب.
تطور صحي ووجبات
وفي تطور صحي لروتينه، ذكر تقرير ميل أون صنداي في عام 2024 أن الملك بدأ يضمّ نصف حبة أفوكادو إلى وجبة منتصف النهار لتوفير طاقة إضافية أثناء فترة العلاج من السرطان ومواجهة الأعباء الجسيمة. يعتبر الافوكادو من المصادر الغنية بالدهون الصحية والألياف والبوتاسيوم التي تدعم الصحة القلبية. وترافقه عادةً حقيبة إفطار سفر تحتوي على مكونات مطابقة لروتين المنزل، بما في ذلك الخبز الطازج ومجموعة من الحبوب والفواكه الموسمية من مزرعته الخاصة في غلوستر شاير، مع تفضيل الشاي على القهوة.
ملاحظات صحية مهمة
ينبه أخصائي التغذية روب هوبسون إلى أن تخطي الغداء قد لا يكون مناسباً للجميع، مما يجعل جودة وجبتي الإفطار والعشاء أمراً حيوياً خصوصاً مع السهر في ساعات متأخرة. يظل الاعتماد على الخضروات الطازجة والهليون ودورته في النظام الغذائي للملك جزءاً من تفسيره الطويل العمر، وفقاً للملاحظات الصحية المعلنة. وبذلك يظهر تشارلز نموذجاً لنهج غذائي متزن يعتمد البساطة والانتظام في سياق حياة مليئة بالالتزامات الملكية.




