يعود مسلسل بنات لالة منانة ليجدد اللقاء مع جمهوره في موسم رمضان، حاملاً تحولات كبيرة في حياة أبطاله وصراعات أكثر تعقيداً. يعرض الحلقات يومياً خلال الشهر ويأخذ المشاهدين إلى أجواء مدينة شفشاون التي انطلقت منها الحكاية. يعيد العمل تركيزه على الروابط العائلية وقصص النساء مع إبراز تطور الشخصيات وتغير أدوارهن عبر الزمن. تظل رغبة البحث عن الحب والاستقرار محركاً أساسياً لمسار الشخصيات رغم مرور عشرين عاماً.
شفشاون… نقطة الانطلاق من جديد
تعود لالة منانة وبناتها شامة، رحيمو وبهية إلى المشهد لكن بعد مرور عشرين عاماً من التطورات. تغيرت الأدوار وتزايدت المسؤوليات فباتت كل واحدة منهن تقود تحدياتها بطريقتها. يواجهن صعوبات جديدة في علاقة المرأة بالأسرة والمكان الذي ترعرعن فيه. ترى العائلة أن الحب والاستقرار يظلّان هدفين أساسيين قابليْن للتحقق مع صرامة الواقع.
فرقة غنائية وأحلام مؤجلة
بعد سنوات من التقلبات تؤسس الأخوات الثلاث فرقة غنائية تعكس رغبتهن في الاستقلال وتحقيق الذات. يضيف هذا التحول الفني بعداً جديداً إلى الأحداث ويضع الشخصيات أمام اختبارات مهنية وعاطفية معاً. في المقابل، تواصل لالة منانة كفاحها لإكمال بناء منزل العائلة القديم كرمز للتمسك بالجذور والحفاظ على الإرث العائلي. تتعزّز أواصرهن وتتحول العلاقات إلى محكّات جديدة تقود القصة إلى مسارات غير متوقعة.
أمهات في مواجهة جيل جديد
أصبحت بنات لالة منانة اليوم أمهات يتحملن مسؤولية حماية أبنائهن والدفاع عن مستقبلهم. يظهر جيل جديد يحمل هموماً وتحديات اجتماعية مختلفة عن تلك التي واجهتهن أمهاتهن. تبرز فجوة الأجيال وتطرح أسئلة حول الحب، والمسؤولية، والاختيارات الصعبة في مجتمع يتغير بسرعة. يفرض ذلك على العائلة إعادة ترتيب أولوياتها وتبني أساليب تربية جديدة تتسق مع الواقع الحالي.
مؤامرات وانتقام في الخفاء
لا تخلو الأحداث من عنصر التشويق إذ يخطط كل من حميد وجميلة وعائشة القرشية للانتقام من عائلة لالة منانة. تعيد هذه الخطوط الدرامية أجواء التوتر التي ميزت المواسم السابقة وتدفع الأخوات إلى الاتحاد مجدداً لمواجهة سلسلة من المؤامرات والأسرار التي ستنكشف تباعاً. يعزّز ذلك من حرارة العمل ويحافظ على نبض الدراما الإنسانية. يظل هدف الشخصيات الأساسي حماية الأسرة والحفاظ على الإرث رغم المآزق.
فريق العمل وأبطال الجزء الجديد
يخرجه شوقي العفير وتشارك في كتابته سامية أقريو ونورة الصقلي وجواد لحلو، إلى جانب فريق ناشط من الممثلين. يبرز العمل توازناً بين الإبداع الفني والتعابير الإنسانية، مع الحفاظ على الروح الأصلية للمسلسل. يظل التكوين الفني داعماً لسرد الحكاية عبر مشاهد قوية وشخصيات محورية تتطور عبر الحلقات. تؤكد الحملة الدعائية أن العمل يعيد تألقه مع الحفاظ على الشساعة الاجتماعية التي ميزته.
لماذا ينتظر الجمهور في رمضان؟
تحظى بنات لالة منانة بقيمة خاصة لدى الجمهور المغربي، فهي ترتبط بقصص نسائية تجمع بين الكوميديا الاجتماعية والدراما العائلية. يعود المسلسل بعد أكثر من عقد ليثير الحنين مع تقديم معالجة معاصرة لقضايا المرأة والأسرة والصراعات الاجتماعية. يستمد المسلسل قوته من حكاياته المترابطة التي تحمل رسائل عن الحب والمسؤولية والاختيارات الصعبة. ينجح في جمع فئات مختلفة من المشاهدين عبر شخصياته القوية وتوثيق علاقاتهن في أجواء مدينة شفشاون.




