استضافت قمة بريدج BRIDGE Summit 2025 في أبوظبي جلسة مميزة جمعت بسام كوسا وإياد نصّار مع منى الشاذلي، وامتازت بقدر من الصراحة والطرافة والحديث العميق عن عالم الدراما وأدوار الشر التي طبعت مسيرتهما. أشار المتحدثان إلى أهمية أدوار الشر في الأعمال الدرامية كمساحة غنية تمنح الممثل فرصة أوسع للابتكار وتقديم شخصية مركّبة تخطف انتباه الجمهور. ورُصد تفاعل قوي من الحضور مع تصريحات الثنائي الذي ألهب نقاش الجلسة بطرافة وروح خفيفة.

لقطة من جلسة BRIDGE Summit 2025

المحور الحواري حول أدوار الشر

أوضح إياد نصار أن الشخصيات الطيبة لا تغريه كثيراً، قائلاً: الإنسان الطيّب مملّ. وأضاف أنه يسعى دائماً إلى البحث عن الشخصيات المميزة ذات الحضور القوي والمميزة. كما قال إن الدور المرغوب هو الذي يترك أثراً ويحدث مفاجأة عند الجمهور.

أما بسام كوسا فأكد أنه ما زال ينتظر دور الشر الأفضل الذي سيؤديه في المستقبل، قائلاً: أفضل دور شر لم تلعبه حتى الآن. وأضاف مازحاً أن أخطر دور شر سيقوم به هو شخصيتي الحقيقية، وهو ما أثار ضحك الحضور. وعندما سُئل عن شائعة كونه طيباً في الحياة الحقيقية، رد بسرعة: لا.. هذه كذبة كبيرة.

الخلفية الأكاديمية والنهج الفني

خلال اللقاء أشار الثنائي إلى خيط مشترك في مسيرتهما التعليمية حين تخرجهما من كلية الفنون الجميلة. أوضح إياد نصار أنه تخصص في النحت الخزفي، بينما أعلن بسام أنه تخصص في النحت أيضاً، مع قوله بطرفة: أنا متطفل على التمثيل. أضاف بسام أنه أحياناً يرسم الشخصيات التي يجسدها لدراسة ملامحها وبناء تصور بصري لها. وأشار إياد إلى أن ما يجذبه في الدراما هو مساحة اللعب والحرية داخل الشخصية، وأن الدور المرغوب هو الذي يترك أثراً ويحدث مفاجأة عند الجمهور.

وقد شدد الثنائي على أن تنوع الأدوار، خصوصاً الشريرة منها، يحفّز الممثل على الاستمرار لأنها تمنحه فرصة الغوص في أعماق النفس الإنسانية. كما أشارا إلى أن وجود أدوار شريرة يجعل الجمهور يتفاعل بشكل أقوى وتظهر أمامه مساحات جديدة من الإبداع. وتفاعل الجمهور بقوة مع التصريحات، مؤكداً مكانتهما كاثنين من أبرز نجوم التمثيل في العالم العربي.

إدريس ألبا في قمة بريدج

شاركها.