تؤكد أبحاث حديثة دور الفاصوليا في حماية القلب وتنظيم سكر الدم وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. تشير الدراسات إلى أن إدراج الفاصوليا والبقوليات ضمن النظام الغذائي اليومي يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي. كما يرتبط استهلاكها بانخفاض الوزن ومحيط الخصر واستقرار ضغط الدم، وهو ما يعزز الصحة العامة على المدى الطويل. وتبرز النتائج وجود علاقة إيجابية مع طول العمر في بعض المناطق حيث يعتمد السكان على كوب واحد من الفاصوليا يوميًا لصحة القلب والهضم وتقليل الالتهابات.
يُعزى ذلك إلى التركيب الغذائي الغني بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان والبروتين النباتي، الذي يساعد على الإحساس بالشبع وتحسين التمثيل الغذائي. تعمل الألياف القابلة على تقليل سرعة امتصاص السكريات في الدم، وتساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، كما تدعم صحة القولون وتوازن البكتيريا النافعة. رغم أن بعض الأشخاص قد يعانون من انتفاخ مؤقت في بداية التبني، يرى خبراء التغذية أن هذه الآثار تزول مع الوقت مع زيادة تدريجية في الكمية المستهلكة. كما تشجع تقارير صحفية على الاعتماد المنتظم للفاصوليا ضمن النظام الغذائي اليومي لرفع المناعة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.
جهود تعزيز استهلاك الفاصوليا
أطلقت المملكة المتحدة حملة وطنية بعنوان “Bang In Some Beans” بهدف مضاعفة استهلاك الفاصوليا والبقوليات بحلول عام 2028، بدعم من طهاة مشهورين. وتظهر الإحصاءات أن ثلثي السكان لا يتناولون سوى أقل من حصة واحدة من البقوليات أسبوعيًا، مما يجعل الحملة ضرورية لتغيير العادات الغذائية. تسعى الحملة إلى تعزيز الوعي بفوائد الفاصوليا وتوفير خيارات طهي سهلة وبأسعار مناسبة لدعم صحة القلب والدماغ والجهاز الهضمي. تقود الحملة رسائل عامة وحملات توعية تستهدف تحسين التغذية العامة وتقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بنظام غذائي فقير بالألياف.
أنواع الفاصوليا وفوائدها
الفاصوليا البيضاء تؤمن صحة القلب والهضم وتناسب الأطفال، بينما تعد الفاصوليا السوداء الأعلى في الألياف وتساعد في ضبط السكري والكوليسترول. الحمص غني بالبروتين وحمض الفوليك ويعزز الشبع وصحة الدماغ. الفاصوليا الحمراء تسهم في التحكم بسكر الدم وخفض ضغط الدم. الفاصولياء الكانيليني والزبدة غنيتان بالبوتاسيوم وتلعبان دورًا في حماية من ارتفاع الضغط.




