أعلن بروكلين بيكهام أنه أرسل للوالدين إشعاراً قانونياً استثنائياً يطالبهما بالاتصال به عبر المحامين فقط، مع تحذير من الإشارة إليه أو التفاعل مع منشوراته عبر مواقع التواصل. وأوضح مصدر مطلع أن ما أرسله بروكلين لم يكن تهديداً قانونياً مباشراً، بل طلباً رسمياً عبر المحامين يهدف إلى تهدئة الأمور وإعادة بناء العلاقة بعيداً عن العلن. وأشار المصدر إلى أن بروكلين شعر بأن رغباته في المصالحة لم تُحترم، وأن سماع اسمه باستمرار على السوشيال ميديا يتعارض مع ما طلبه بوضوح. وفي المقابل، يرى مقرّبون من الأسرة أن الوالدين أرادا التأكيد أن الباب مفتوح دائماً، وأن لا نية عدائية لديهم وإنما قلق تجاه ابنهما الأكبر.
تطورات الخلاف الراهن
تطوّرات الخلاف الراهن ظهرت عندما علّقت فيكتوريا على فيديو وصفة دجاج نشره بروكلين على إنستغرام، وهو ما اعتبره البعض خرقاً مباشراً لطلبه، ونتيجة لذلك حُظر والداه وشقيقاه من حسابات بروكلين خلال 48 ساعة. كما حظرت Nicola Peltz عائلة بيكهام من حساباتها على الشبكات، رغم أن بروكلين ظل يحافظ على تواصل مع أجداده وأفراد آخرين من العائلة. وشوهدت تغريدة مرتبطة توضح الإنذار الموجه إليهما، وهي: Brooklyn Beckham warned parents David and Victoria to only contact him via lawyers. يؤكد هذا المصدر أن بروكلين يحب أجداده ويتواصل معهم هاتفياً ورسائل، مع حرصه على أن يبقى هذا التواصل بعيداً عن الأضواء لتجنب إشعال النزاع.
يرى مقربون أن والدي البروكلين يودّان إبقاء الباب مفتوحاً، وأنهما لا يحملان كراهية بل قلقاً على ابنهما الأكبر. أشاد هؤلاء بأن المحاولة للتواصل بشكل هادئ ما زالت مطروحة، لكن اللقاءات لم تُثبت بعد. بينما يعبر بروكلين عن ترحيبه بالعائلة، يفضّل الحفاظ على قنوات تواصل خاصة خارج نطاق الإعلام.
الجذور التاريخية للمشكلات
تشير المصادر إلى أن الخلاف يعود إلى نحو أربع سنوات عندما دخل روميو في علاقة مع كيم تورنبول، والتي قيل إنها كانت مرتبطة ببروكلين. ونفى الطرفان وجود علاقة عاطفية سابقة، لكن نيكولا شعرت بأنها قد أصبحت موضع اتهام وتوتر. ولَم تخلُ المطالب من جدل حين صرحت نيكولا لمجلة Variety بأن فيكتوريا تخلت عن تصميم فستان زفافها، إضافة إلى جدل وصف مارك أنتوني لفيكتوريا بأنها “أجمل امرأة في القاعة”. هذه الخلفية عمّقت الانقسامات داخل العائلة وتسببت في تجميد التواصل العلني.
محاولات التهدئة وآفاق المستقبل
على الرغم من محاولات التهدئة التي جمعت الأطراف، لم يلتقوا وجهًا لوجه بشكل فعّال. ولم يتحدث بروكلين ووالداه منذ أكثر من 13 شهرًا، كما غاب هو ونيكولا عن احتفال عيد ميلاد ديفيد الخمسين. يبقى التواصل قائمًا عبر قنوات خاصة مع الأجداد وبعض أفراد العائلة الآخرين الذين يعلقون على منشوراته بشكل دوري.




