يعلن بروكلين بيكهام عبر سلسلة ستوريز على إنستغرام أنه كسر صمته الطويل، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن مجرد حديث عابر بل رسالة تفصيلية عن الخلافات العائلية التي أثرت على حياته الخاصة. يوضح أن صمته لم يكن ضعفاً، بل دفاعاً عن خصوصيته وحياته الشخصية أمام الإعلام. يؤكد أنه لا يسعى للمصالحة مع عائلته ولا يخضع لسيطرة أحد، وأن الحقيقة ستظهر في النهاية. يشير إلى أن الصورة المثالية التي تروِّج لها وسائل الإعلام لا تعكس الواقع غالباً.

يتهم في المحور الثاني من كلامه والديه بمحاولة إفساد علاقته بنيكولا قبل حفل الزفاف. يكشف أن والدته ألغت في اللحظات الأخيرة تصميم فستان نيكولا، رغم حماستها السابقة، ما اضطرها إلى البحث بشكل عاجل عن بديل. يتحدث عن ضغوط مستمرة ومحاولات لإجباره على التنازل عن حقوق استخدام اسمه قبل الزواج، في خطوة قال إنها كانت ستؤثر عليه وعلى زوجته وأطفالهما مستقبلاً، مضيفاً أن رفضه التوقيع غيّر طريقة تعامل العائلة معه بشكل جذري.

تصاعدت الأحداث في الليلة التي سبقت الزفاف حين سمع من أفراد من العائلة أن نيكولا “ليست من الدم” وليست من العائلة. وأشار إلى أنه منذ بدأ بالدفاع عن نفسه تعرّض لهجمات متواصلة خاصة وعامة، بعضها وصل إلى الإعلام بأوامر مباشرة، حتى أن إخوته شاركوا في مهاجمته عبر وسائل التواصل قبل أن يقطعوا التواصل معه خلال الصيف الماضي بشكل مفاجئ. وأوضح أن رقصته الأولى مع زوجته، المصمَّة له مسبقاً على أنغام أغنية رومانسية، استُولت عليه أمام 500 مدعو.

بدلاً من تلك اللحظة الخاصة، استُدعي مارك أنطوني إلى المسرح، ففوجئ بوجود والدته بانتظاره للرقص معه، وهو وصفه بأنه مشهد غير لائق وجعله يشعر بالإحراج وعدم الارتياح. وأضاف أن رغبتهما في تجديد العهد لاحقاً جاءت كجهود لخلق ذكريات جديدة بعيداً عن القلق والإحراج. وتطرق إلى ما سماه عدم احترام متكرر لزوجته من قبل العائلة رغم كل محاولات التقارب، وسط اتهامات بأن والدته كانت تدعو نساء من ماضيه إلى محيط حياتهما بشكل متعمد لإشعارهما بعدم الارتياح.

كما سرد تفاصيل زيارتهما إلى لندن للاحتفال بعيد ميلاد والده، حيث أمضيا أسبوعاً في الفندق دون أن يتمكنا من لقائه، ثم وافق بشروط أبرزها استبعاد نيكولا من اللقاء، وهو ما اعتُبره “صفعةً مؤلمة”. وأضاف أن العائلة لاحقاً رفضت مقابلتهما بالكامل خلال زيارتها إلى لوس أنجلوس. في جزء آخر من حديثه، انتقد أولوية الترويج العام على حساب الروابط العائلية، مؤكداً أن “Brand Beckham” يأتي أولاً وأن مفهوم الحب العائلي مرتبط بعدد المنشورات والصور والظهور الإعلامي.

وأشار إلى أن والدته لم تدعم مبادرة إنسانية طلبتها نيكولا لمساعدة الكلاب المشردة خلال حرائق لوس أنجلوس، معبراً عن شعوره بالإحباط من ذلك. وأضاف أنه رغم التزامهما بحضور كل المناسبات لدعم صورة “العائلة المثالية”، فقد عاش سنوات تحت سيطرة والديه قبل أن يجد شعوراً بالسلام والطمأنينة بعيداً عنهما. يؤكد أن حياته ليست مَلكاً للإعلام أو للصور وإنما يريد السلام والخصوصية والسعادة له ولعائلته المستقبلية.

يختتم Brooklyn رسالته بأن الرواية القائلة بأن نيكولا تسيطر عليه عكسها تماماً، فهذه الصورة لا تعكس الواقع. يقول إنه عاش معظم حياته تحت سيطرة والديه، قبل أن يكتشف منذ ابتعاده عنهما شعوراً بالسلام والطمأنينة. يؤكد أنه لا يريد حياة تُدار بالصورة أو الصحافة، بل سلاماً وخصوصيةً وسعادةً له ولعائلته المستقبلية.




