تصميم بدلة خارجية جديدة

أعلن فريق بولفيرنتي في بريستول عن تطوير بدلة خارجية جديدة تدمج عضلات اصطناعية لتسهيل الحركة أثناء المشي والأنشطة السطحية. ويُشار إلى أن الباحث إيمانويل بولفيرينتي هو من اختبر البدلة بنفسه خلال مهمة فضائية استمرت أسبوعين الشهر الماضي بقيادة منتدى الفضاء النمساوي. وتتكون العضلات الاصطناعية داخل البدلة من طبقتين: نايلون خارجياً وطبقة بلاستيكية حرارية داخلية لضمان الإغلاق المحكم، مع استخدام الكيفلار في أحزمة الركبة والخصر لتعزيز القوة ومقاومة الشد. وقال بولفيرينتي: “نأمل أن تفتح هذه التقنية الطريق أمام أنظمة روبوتية قابلة للارتداء تحسن أداء رواد الفضاء وتقلل التعب أثناء الأنشطة السطحية”.

سافر بولفيرينتي إلى أستراليا الشهر الماضي حاملاً البدلة بين يديه للمشاركة في اختبارات ضمن CRATER، أكبر بيئة قمرية محاكاة في نصف الكرة الجنوبي وتستضيفها جامعة أديلايد. ويعرف CRATER بأنه اختصار لعبارة Terrain Regolith Analog Environments for Experimental Research ويهدف إلى محاكاة تضاريس القمر للإجراءات التجريبية. استضافت CRATER أربعة رواد فضاء تناظريين في الفترة من 9 إلى 22 أكتوبر لاختبار البدلة والموائل وبروتوكولات البحث. وأوضح جون كولتون، مدير مركز آندي توماس لموارد الفضاء في جامعة أديلايد، أن CRATER تعتبر بيئة اختبار بحثية تحاكي ظروف القمر بما فيها إضاءة اليوم القمري.

التطلعات والتجارب المستقبلية

ركز رواد الفضاء التناظريون على تقييم راحة البدلة وسهولة الحركة والخصائص الميكانيكية الحيوية أثناء المشي والتسلق وحمل الأغراض. ولم تكن التقنية في حالة نهائية، إذ أشار بولفيرينتي إلى أنه يتطلع إلى اختبارها في محطة الفضاء الدولية لإثبات فعاليتها في بيئة فضائية حقيقية. كما يسعى التطوير إلى جعل الأجيال المقبلة من البدلات أقوى وأخف وزنًا مع زيادة الأداء في المهمات السطحية.

وتشير التطورات إلى استمرار البحث وتطوير أنظمة روبوتية قابلة للارتداء تتكامل مع الرواد، بينما يذكر المصدر أن الموعد المتوقع لتقاعد المجمع قد بلغ أواخر عام 2030.

شاركها.