صرّح بدر الشعيبي خلال برنامج سايكو المُذاع على ATV الكويت في رمضان 2026، أثناء لقاء مع فهد البناي. كشف تفاصيل عن طفولته وتداعيات اليُتم وعلاقته بوالديه، مؤكدًا أن الشعور بالفقد كان يظهر لديه بشكل متأخر عندما بلغ. وأوضح أن والده كان غائباً عنهم بسبب أنه لم يكن يعيش معهم دائماً. ومع دخوله الأبوة تغيّرت الأمور، فصار وجوده لدى أطفاله محور اهتمامه ويحاول تعويض ما فاتهم.

عن والدته، أشار إلى أنها كانت تقول إنه بدر عندي غير وتراه مختلفاً عن غيره، وأنها كانت ترى فيه شيئاً مميزاً رغم قسوته مع كثيرين. أضاف أن أمّه كانت حريصة على نجاحه وتطويره، وتعبّر عن أملها في أن يصل إلى ما كانت تحلم به له. وتابع بأن وفاة والدته جعلت لمّ الشمل العائلي أولوية بالنسبة له، فصار الجميع يجتمعون في بيت واحد ويزورون بعضهم يومياً.
الجانب العائلي والدوافع الشخصية
وتحدث عن أخطائه السابقة حيث اعترف بأن فترات من حياته شهدت مشاكل إعلامية نتيجة تصرفاته، معبّراً عن أسفه لما كان يقدمه من مادة للناس. وأكد أنه يحاول حالياً تصحيح صورته أمام أولاده، بأن الإنسان قد يخطئ وهو صغير لكنه مسؤول عن عدم تكرار الخطأ عندما يكبر. كما شدد على أنه يسعى لبناء صورة جديدة تعكس تغيره وتفهمه لآثار تصرفاته على أسرته وجمهوره.
وتطرق إلى المنافسة الفنية مع شجون الهاجري قائلاً إنه يقدر أن يخطف ما يريد من أعمال وأن شجون جوكر، ويؤمن بأن التعاون معها قد يبرز إمكاناتها التي لا يراها الجمهور دائماً. كما أشار إلى أن العمل المسرحي الملكة والقرصان كان مقترحاً عليه من شجون، وبسبب ظروف تصوير هدى حسين تغيّر النص وتبدلت الشخصية، وهو ما سخر منه بالقول إن الأمر قد يعرضه لإحراج. كما لمس في حديثه وجود احترام متبادل وتقدير لتجارب زملائه وتطلعاته الفنية، وأكد أن انتقاده كان من باب التنافس الصحي لا غير.

كما أشار إلى وجود تغطيات مختلفة حول موضوعه في وسائل إعلامية متعددة، مؤكداً أن تعايش جمهور واسع مع قصته يتطلب تفسيراً وتفهماً للمراحل التي مرّ بها الفنان. وذكر أن هناك مواد يمكن قراءتها في منصات خارجية مثل ET بالعربي، مع الإشارة إلى أن بعض الروابط تُبرز تفاصيل إضافية عن حياته وأعماله. وأوضح أن ذلك النوع من التغطية يساعد المتابعين على فهم الصورة الكلية لمسيرته، مع الحفاظ على نقطته الأساسية وهي التطور الشخصي والمهني.




