شهدت قمة بريدج أبوظبي ظهورًا نادرًا لباريش أردوتش وهو يحضر جلسته الخاصة برفقة زوجته جوبسي. هذه الخطوة جاءت بشكل لم يتوقعه أحد، خاصة أن الثنائي معروف بفصل حياته الشخصية عن المهنية ونادرًا ما يظهران معًا في المناسبات العامة. كان حضور الزوجين معًا لافتًا لأنه يبرز جانبًا عاطفيًا غير متكرر في هذه المناسبات.
خلال الجلسة، قاطعت جوبسي الحديث بمداخلة لطيفة قالت فيها لدانا: «مرحبا، كيف حالك؟» ليعلّق باريش مبتسمًا: «زوجتي هنا… اسأليها. وجود العائلة حولي هو أجمل شيء.» هذه اللحظة العفوية فتحت بابًا أمام حديث يعكس مكانة العائلة في حياته. قال: «العائلة بالنسبة لي هي أهم شيء… أكبر هدفي وأكبر سعادتي. ومع تقدّم العمر صارت قيمتها أغلى بكثير». كما أشار إلى أن علاقته بزوجته تقوم على احترام المساحة الشخصية، لكنه يؤمن بأن اللحظات التي يجتمعان فيها تبقى الأجمل.
لمسة عائلية مؤثرة
اللافت أن الجمهور الذي حضر الجلسة كان غالبًا من السيدات، ولم يكتفوا بلقاء باريش بل أصرّوا أيضًا على التودد لجوبسي والتقاط الصور معها بعد انتهاء الجلسة تمامًا كما فعلوا معه. وتابع الحضور الإعجاب بعلاقتهما وروح الجلسة التي بدت دافئة وبسيطة. كما أكد باريش أن وجود جمهور من ثقافات مختلفة يحبونه قيمة كبيرة بالنسبة له. ويعبر هذا التفاعل عن تقديره لردود الفعل الإيجابية من محبيه.
وعن عام 2025 الحافل بالمشاريع، قال إنه استمتع بكل خطوة رغم الضغط المستمر، لكنه يشعر بالحاجة إلى فترة راحة قصيرة قبل العودة بخيارات فنية جديدة. أضاف: «أريد فقط أن أرتاح… ليس طويلًا، ربما 6 أشهر». تؤكد هذه التصريحات توازنًا بين الالتزام المهني ورغبة في التجدد قبل العودة إلى الأعمال الفنية.




