باشرت شركة ميتافورا للإنتاج الفني تصوير مسلسل السوريون الأعداء. العمل مبني على رواية فواز حداد التي تحمل العنوان نفسه، وتُبرز التجربة عمقًا فكريًا وطرحًا إنسانيًا بعيدًا عن الاستسهال. المسلسل من كتابة نجيب نصير ورافي وهبي، وإخراج الليث حجو، ويتولى أسامة الحمد مهمة المنتج المنفذ. يهدف المشروع إلى تقديم قراءة إنسانية للواقع وتوفير مساحة للتفكير والتأمل بعيدًا عن أي خطاب تحريضي.

تضمُّ السوريون الأعداء كوكبة من نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم بسام كوسا وسلوم حداد وفايز قزق وعبد الهادي الصباغ. كما يضم العمل يارا صبري وروزينا اللاذقاني وهيما إسماعيل وريم علي وسامر عمران وأسامة السيد يوسف ومريم علي وكاميلي بطرس وواصف الحلبي ومازن لطفي. تعكس هذه التوليفة ثقل المشروع وطموحه الفني، وتؤكّد حرص هيئة الإنتاج على جودة الأداء وتماسك السرد. ويُنظر إلى اختيار هذه الكوكبة على أنه ربط بين رواية فواز حداد ومسار عملي يهدف إلى عمق سردي وتنوع في الرؤية.

الطرح الفكري للمسلسل
يعتمد المسلسل مقاربة درامية تفتح أسئلة كبرى تتعلق بالعدالة والذاكرة والمسؤولية، وتطرحها من دون الوقوع في فخ التحريض أو إعادة إنتاج الكراهية. يسعى إلى تقديم قراءة إنسانية مركبة للواقع تتيح للمشاهد مساحة للتفكير والتأمل. يركز على قيم إنسانية عميقة في مواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية، عبر حكاية تدفع إلى التفكير النقدي وتحاور بنّاء. من المتوقع أن يترك العمل أثرًا فكرًا يساهم في فتح حوار مجتمعي حول مستقبل العدالة والذاكرة في المجتمع.

يُتوقع أن يعرض المسلسل في الموسم الرمضاني القادم، مع توفّر إنتاجي وتوجيه فني يعكسان ثقل المشروع. تلتزم الجهة المنتجة بمبادئ الإبداع والمسؤولية وتحرص على تقديم عمل درامي يوازن بين الواقعية والعمق الإنساني، بعيداً عن أي مبالغة أو تحريض. يوضح فريق العمل أن التزام النقد والتأمل يأتي في صلب التجربة، مع تشديد على جودة السرد وتكامل عناصر الإنتاج. يظل الهدف النهائي هو منح المشاهدين تجربة فنية رصينة تصمد أمام التقييم وتفتح حوارًا بنّاءً حول قضايا العدالة والذاكرة.




