أعلنت دراسة منشورة في المجلة الدولية لعلم الأوبئة نتائج تفيد بأن تناول وجبة الإفطار المغذية يساهم في الوقاية من أمراض الجهاز الهضمي على المدى الطويل. ووفقًا لموقع Times of India، أوضح الباحثون أن وجود وجبة إفطار متكاملة من العناصر الغذائية يحسن صحة الأمعاء وحركتها ويقلل التهيّج الناتج عن الالتهابات. ووجدوا أن ارتفاع نسبة الألياف في وجبة الإفطار يخفض خطر سرطان القولون والمستقيم بنسبة نحو 14%. كما أفادوا بأن الألياف تعزز مرور الفضلات وتقلل مدة بقاء المواد المسببة للضرر في جدار الأمعاء، إضافة إلى تقليل الالتهابات عبر دعم الميكروبيوم المعوي.

مصادر الألياف وأثرها

تشير النتائج إلى أن الألياف الغذائية تقود إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة لها خصائص مضادة للالتهابات والسرطان. وتؤكد الدراسة أن النظام الغذائي الغني بالألياف يساعد في تقليل الالتهابات ويدعم صحة الميكروبيوم المعوي، مما يرفع الحماية ضد سرطان القولون والمستقيم. من أهم مصادر الألياف الطبيعية لوجبة الإفطار هي الشوفان والحبوب الكاملة والفواكه والخبز المحمص. وإلى جانب الألياف، تقدم وجبة الإفطار المدعومة بمضادات الأكسدة من التوت والتفاح، والدهون الصحية من المكسرات والبذور، وبروبيوتيك الزبادي، وفيتامينات ومعادن ونترات الخضراوات الورقية دعماً إضافياً للوقاية، مع الإشارة إلى ضرورة جعل الوجبة خالية من اللحوم المصنعة بسبب وجود النتريت.

وأكدت نتائج منشورة في Nature Communications عام 2024 أن الألياف الغذائية تساعد على إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة لها خصائص مضادة للالتهابات والسرطان. وتوضح أن وجود ألياف في وجبة الإفطار يفسر انخفاض مخاطر سرطان القولون والمستقيم عبر تعزيز صحة الأمعاء والميكروبيوم. وللمعرفة التفصيلية، اطلع على صفحة Nature Communications.

شاركها.