أعلن الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب الموسمي مقارنة بالرجال، محذرًا من تأثير التغيرات الموسمية على الحالة النفسية خاصة في فصلي الخريف والشتاء. وأوضح أن الاكتئاب الموسمي يرتبط بنقص التعرض لضوء الشمس، وهو ما يؤثر في كيمياء المخ بما في ذلك السيروتونين والميلاتونين اللذين ينظمان المزاج والنوم. وأشار إلى أن نحو 80% من المصابات بالاكتئاب الموسمي هن من النساء، وأن التغيرات الهرمونية، خصوصًا هرمون الإستروجين، قد تؤثر على مستوى السيروتونين في الدماغ. وتحدث عن ظهور الاضطراب غالبًا في العشرينات والثلاثينات، وأنه قد يتكرر سنويًا مع انخفاض درجات الحرارة وقلة ساعات النهار.

الأعراض الملحوظة

من أبرز الأعراض الشعور بالحزن المستمر وفقدان الطاقة. وتشمل اضطرابات النوم، خاصة الإفراط في النوم، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية. وتزداد الرغبة في تناول السكريات والكربوهيدرات مع احتمال زيادة الوزن. عادة ما تبدأ هذه الأعراض في الخريف وتتحسن تدريجيًا مع حلول الربيع.

طرق التخفيف من الأعراض

أوصى بأهمية التعامل المبكر مع الأعراض وتبني خطوات عملية لتحسين الحالة النفسية. أشار إلى التعرض للضوء الطبيعي يوميًا واستخدام العلاج بالضوء في الصباح، إضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وتقليل السكريات. كما شدد على الحصول على فيتامين د من الغذاء أو المكملات كجزء من الاستراتيجية الوقائية. تهدف هذه الإجراءات إلى دعم التوازن النفسي وتخفيف أثر التغيرات الموسمية على المزاج والنوم.

شاركها.