تعلن إدارة المعهد أن شعار Met Gala 2026 سيكون “Fashion Is Art”، وهو يعكس فكرة المعرض الربيعي الجديد بعنوان Costume Art الذي يفتتح رسمياً في 10 مايو ويستمر حتى 10 يناير 2027. يعود الحفل إلى Metropolitan Museum of Art في نيويورك ليكون الحدث الأبرز لجمع التبرعات السنوية للمعهد. يهدف الشعار إلى تقديم ملابس الضيوف كعمل فني قائم بذاته وليس مجرد إطلالة رسمية. كما يؤكد على توسيع دائرة الإلهام لتشمل التاريخ الفني وبناء القطع وتفاصيلها كجزء من التعبير الفني.
الشعار وأثره
تؤكد فكرة الشعار أن الأزياء تعد عملاً فنياً حياً يوازي العمل الفني في المعارض. يتوقع أن تنعكس هذه الفكرة على السجادة الحمراء من خلال تصاميم تبرز بنية الجسم عبر الكورسيه أو تتخذ أشكالاً منحوتة تشبه التماثيل الكلاسيكية. كما يشير وجود أعمال لمصممين مثل Rei Kawakubo من Comme des Garçons إلى احتمال حضور تصاميم تجريبية قد تغيّر شكل الجسد أو تخفيه. يفتح الشعار أيضاً باباً لاستلهام تاريخ الفن بشكل أوسع عبر البناء والخامة أكثر من الزخرفة المباشرة.
معرض Costume Art
يركز المعرض الجديد على العلاقة بين الجسد والملابس عبر نحو خمسة آلاف عام، ويضم نحو 400 قطعة موزعة بين 200 زي وإكسسوار من أرشيف المعهد و200 عمل فني من لوحات ونحت وفنون زخرفية من مختلف أقسام المتحف. يشرف على المعرض آندرو بولتون، الذي يجعل فكرة “الجسد المرتدي” محوراً سردياً بصرياً متماسكاً. لا يقتصر العرض على جمالية الأزياء بل يربطه بطرق تمثيل الجسد في الفن، بدءاً من الجسد الكلاسيكي العاري وصولاً إلى جسد حامل ومسن، إضافة إلى مفاهيم مثل الجسد التشريحي والجسد الفاني. Costume Art سيكون أول معرض يقام في صالات Condé Nast الجديدة داخل المتحف، وهي مساحة تقارب 12 ألف قدم مربعة لاستضافة معارض الربيع، بدعم من رعاة من عالم الموضة والأعمال.
لجنة الاستضافة والرعاة
إلى جانب الرؤساء المشاركين، تضم اللجنة أسماء من مجالات متعددة، مثل أنطوني فاكاريللو وزوي كرافيتس كرئيسين مشاركين للجنة المضيفين، إضافة إلى مجموعة من الفنانين والموسيقيين والممثلين والرياضيين. سيشغل جيف بيزوس ولورين سانشيز منصب الرؤساء الفخريين، وهما من أبرز الداعمين للحفل والمعرض. وتُعد عائدات الأمسية المصدر الرئيسي لتمويل أنشطة المعهد من معارض ومنشورات واقتناء قطع جديدة. Embed from Getty Images
ليلة تتجاوز السجادة الحمراء
تبقى Met Gala مناسبة تجمع بين الموضة والفن والتمويل الثقافي في آن واحد. في نسخة 2026، تصبح الرسالة أكثر وضوحاً: الأزياء ليست زينة خارجية بل وسيلة تعبير فني مرتبطة بالجسد والتاريخ والهوية. يعكس ذلك توجه الحفل إلى تقديم أزياء تعكس بنية الجسد وتاريخ الفنون وتُبرز الهوية عبر التصميمات التجريبية والمبتكرة. يظل الحدث منصة رئيسية لجمع التبرعات وتقديم رسالة فنية تجمع المجتمع العريق للمعهد وجمهوره.




