زارت الملكة رانيا العبدالله مدينة مومباي في إطار دعمها الحرف اليدوية الهندية وتعزيز استدامتها. أعلنت عن التزامها بدعم الحرف اليدوية الهندية وتفقدت المبادرات التي تعزز صناعتها وحفظها في المجتمع المحلي. أوضحت أن الحفاظ على الإرث الثقافي يتطلب تنسيقاً بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والحرفيين. التقت خلال الزيارة مع معلمين وحرفيين ومسؤولين محليين لاستكشاف سبل تدريب مستدام وفتح فرص اقتصادية لهذه الحرف.
تقدير الجهود المحلية في مومباي
أثنت الملكة على الجهود المبذولة من المدرسة في مومباي للمحافظة على الحرف اليدوية ونقل الإرث الثقافي إلى الأجيال القادمة. رأت أن التدريب المهني ودعم المشاريع الصغيرة يسهمان في تمكين الحرفيين من استمرار عملهم بتقاليد أصيلة وجودة عالية. وشددت على أهمية تشبيك المدارس والورش الحرفية مع منظمات دولية لتعزيز الاستثمار في الحرف اليدوية وتوسيع أسواقها.
التوجه المستقبلي والشراكات
كخطوة عملية، أكدت هذه الزيارة التزام المجتمع الدولي بالحفاظ على الحرف اليدوية الهندية وتطويرها بما يحقق الاستدامة الاقتصادية. حثت على إقامة شراكات تقوي حضور الحرف اليدوية في الأسواق المحلية والدولية وتوفير برامج تعليم وتدريب مستمرة. وختاماً، أثبتت اللقاءات أن وصفة النجاح تتمثل في الجمع بين التراث والابتكار والفرص الاقتصادية التي تواكب التغيّر العالمي.




