توضح الدكتورة أسماء رمضان الدحدوح أن المقرمشات السائبة تُباع بكثرة خلال العيد وتلفت إليها الأنظار بألوانها الزاهية ونكهاتها الجذابة. وتضيف أن هذه المقرمشات غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من الملح والمواد الحافظة والنكهات الصناعية، إضافة إلى وجود زيوت مهدرجة قد تؤثر سلباً في صحة الأطفال. وتؤكد أن هذه العوامل تجعل تناولها بكثرة أمراً قد يحمل مخاطر صحية، خاصة بين الأطفال.

قد تُحفظ أو تُعرض هذه المقرمشات في أماكن غير صحية، وهو ما يزيد احتمال تلوثها بالأتربة أو البكتيريا. وتؤدي هذه التلوثات إلى مشاكل صحية محتملة لدى الأطفال، تشمل اضطرابات هضمية مع وجود التوابل والملح الزائد أحياناً. كما أن الاعتماد المستمر على هذه الوجبات يحد من تنويع الغذاء وامتصاص العناصر الغذائية المهمة.

أضرارها على صحة الأطفال

تشير الدكتورة إلى أن أضرار المقرمشات السائبة تتمثل في اضطرابات هضمية نتيجة التوابل والملح الزائد واحتمال التعرض للتلوث. كما أن ارتفاع نسبة الصوديوم قد يرفع ضغط الدم لدى الطفل في حالة الاستهلاك المفرط، مع احتمال احتباس السوائل في الجسم. وتؤثر الدهون والنشويات في هذه الوجبات على شهية الطفل، فبعض الأطفال يفضلونها على الأطعمة الصحية فيعجزون عن تناول الخضروات والفواكه. إضافة إلى ذلك، قد يساهم الاعتماد المتكرر على هذه المقرمشات في زيادة مخاطر السمنة وضعف المناعة مع مرور الوقت.

وقد أشار التقرير إلى وجود بدائل آمنة من خلال تحضير مقرمشات صحية في المنزل كخيار بديل. وتؤكد ضرورة الاعتدال في توزيعها يوميًا وتحديد كمية الطعام المسموح بها لتقليل المخاطر. وتختتم بأن فهم أضرار المقرمشات السائبة يساعد الأهل في حماية صحة الأطفال خلال العيد.

شاركها.