يقرّر مهدي هميلي تحويل الفكرة إلى أول تجربة له في الدراما التلفزيونية. قال إن البداية يجب أن تكون من تونس، مع الناس الذين يحبهم، وبحكاية طورها على مدى سنوات. أوضح أن المسلسل مغامرة تشبه عشرة أفلام داخل مسلسل واحد، حيث تحمل كل حلقة حكاية ومزاجًا وتوترًا مختلفًا. تندرج هذه الخطة ضمن سعيه لإطلاق مشروع يحافظ على خصوصية تونسية ويربطه بجمهور محلي وعربي.
فكرة العمل وتفاصيل الإنتاج
رغم هوية العمل التونسية، وصل نجاحه إلى جمهور عربي واسع يشمل لبنان ومصر والأردن وسوريا وليبيا. وحصد المسلسل اثني عشر جائزة في مسابقة الإذاعة الوطنية التونسية، من بينها أفضل مسلسل، وأفضل سيناريو، وأفضل إخراج. وتزايدت مسؤولية فريق الإنتاج في تقديم عمل يحافظ على خصوصيته ويرتبط بنجاحه إلى ما وراء الحدود. يروي المسلسل قصة عائلة من الطبقة المتوسطة وانحدارها الأخلاقي كخط رئيسي في الحبكة.
إشادات النجوم وتعاونهم
أشار يونس الفارحي إلى أن العمل معه متعب لكنه ممتع، معبّرًا عن سعادته بالتعاون. وأكدت مرام بن عزيزة أن الثقة بينهما قائمة نتيجة تعاون سابق في فيلم اغتراب. وتحدث محمد علي بن جمعة عن تجربته كضيف شرف، مشددًا على أهمية التكامل بين الممثل والمخرج ووصفه بأنه قائد الأوركسترا في أي عمل. تعكس هذه التصريحات الثقة المتبادلة وتثمن دور المخرج في توجيه العمل.
الموسيقى وعناصر الإنتاج
كما جاءت الموسيقى التصويرية نتيجة تجربة مختلفة؛ حيث حُدد تسجيلها بعد انتهاء التصوير لتعكس إحساس الممثلين داخل العمل. وحصدت جائزة خاصة نظرًا لأنها تعزز أجواء المشاهد وتلائم طباع الشخصيات. أكدت هذه الخطوة أن عناصر الإنتاج تتكامل لتكوين عمل متكامل. يواصل المسلسل جذب جمهور عربي واسع ويؤكد أن الإنتاج التونسي قادر على التنافس محلياً وإقليمياً.




