تتصاعد مخاطر حياة نغم في مسلسل المرسى مع استمرارها في الاحتفاظ بالجنين رغم التحذيرات الطبية. يزداد الخوف من تدهور وضعها الصحي وتتصاعد تبعات القرار على الأسرة المحيطة بها. في هذه الأثناء يحاول طلال التدخل لدعم عائلة سلطان في أزمة زياد المتفاقمة، مما يعكس تعقيد العلاقات وتشابك المصالح في الأحداث.

أبرز التطورات في الحلقة 78

يكشف مشعل في الحلقة 78 مخططه الخفي بالضغط على الطبيبة للحصول على تقرير طبي يؤكد تدهور حالة سلمى. يدّعي أن اهتمامه بالحماية المالية لسلمى وشركتها هو الدافع الرئيسي وراء الطلب، فيما يخفي أنه السبب الحقيقي وراء التدهور. يصبح هذا التقرير سلاحه أمام المحكمة لطلب الوصاية عليها وتحكم بإدارة أموالها.

تتغير الصورة عندما تتلقى عائلة سلطان اتصالاً من قسم الشرطة يفيد بتورط زياد في التعدي على مزعل. تصل خولة بأنباء من شقيق مزعل تؤكد أن العائلة تلاحق زياد بعد زواجه من نهى وهروبه معها. تقبض الشرطة على زياد ليعترف بأنه من قام بالاعتداء رغم محاولات نهى تحميله المسؤولية. هذا الاعتراف يضع زياداً في موقف صعب ويستدعى تدخل خالد للدفاع عنه.

يحاول طلال الوقوف إلى جانب عائلة نغم في أزمتهم، إلا أن سلطان ينهار ويرفض تدخله تماماً، مُطالباً إياه بالابتعاد عن شؤونهم. وفي جانب آخر، ينجح حمزة بالوصول إلى سائق الشاحنة المرتبطة بالحادث ويكتشف أن ابن السائق كان داخل الشاحنة يوم الواقعة، ما يعزز معلومات العائلة. وتزداد وتيرة القلق حين تشعر نوال بالغيرة من تقارب سلطان مع عائلته وأولاده فتتوجه إلى منزل خولة وتطالب بأن يولي الأبناء نفس الاهتمام.

تسلّط قصة المرسى الضوء على حياة سلطان القبطان الذي تباعد عن عائلته وتكشف الأسرار تدريجيًا وتؤثر القرارات العاطفية والحقوقية على بنيان العائلة وتدفعها إلى مواجهة المصاعب معاً. تتعاقب التطورات وتدفع الشخصيات المختلفة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وسط صراع المصالح والالتزامات العائلية. يبقى المسلسل حاضراً بتصاعد التوتر وتحوّلات الشخصيات كما يظهر في هذه الحلقة.

شاركها.