يُظهر البحث على الحيوانات أن الكركم قد يكون مفيدًا للصحة الجنسية بفضل مركب الكركمين. وتظهر النتائج أن الكركم يساعد في تقليل الالتهابات ومكافحة الإجهاد التأكسدي، وهو ما ينعكس عادةً بشكل إيجابي على الصحة العامة ووظائف الجسم المرتبطة. ومع ذلك، لم تقدم الأبحاث البشرية حتى الآن دلائل كافية تؤكد فاعلية الكركمين في تعزيز الصحة الجنسية بشكل قاطع. وتظل النتائج متباينة وتخضع لاختلاف الجرعات وطريقة الاستخدام، لذا لا يمكن الاعتماد على هذه النتائج كعلاج محدد.
التأثيرات على الهرمونات والدورة الدموية
لم تُوضح الدراسات حتى الآن تأثير مكملات الكركمين على مستويات الهرمونات المسؤولة عن الوظيفة الجنسية لدى الرجال والنساء. وتبين أبحاث أن سرطانات الجهاز التناسلي التي تتأثر بالهرمونات مثل سرطان الثدي قد تستجيب للكركمين بشكل إيجابي، بسبب تأثيره على مسارات إنتاج الهرمونات في الجسم. كما يساهم الكركم في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب، وهذا بدوره يعزز الصحة العامة وبالتالي قد ينعكس إيجابًا على الأداء الجنسي. وفيما يخص الرغبة الجنسية لدى النساء، لا توجد دلائل كافية تدعم زيادة موثوقة للرغبة من استخدام الكركمين، كما أن الجمع مع الزنجبيل لم يثبت علميًا صحته حتى الآن.




