توضح الدكتورة إلهام عطا الله أن القهوة ليست ممنوعة عن مرضى الكلى، بل يمكن أن تكون مفيدة عند تناولها باعتدال. وتؤكد أن الحكم على القهوة ليس مطلقًا، بل يعتمد على عاملين أساسيين: الكمية والنوع. وتوضح أن القهوة تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة تدعم الصحة العامة وتساهم في تقليل الالتهابات وتحسين بعض المؤشرات الصحية. وتضيف أن الاستفادة من القهوة تتوقف على تقييم الطبيب في الحالات المستقرة، حيث يتراوح الاستهلاك اليومي من الكافيين بين 200 إلى 300 ملليغرام يوميًا، وهو ما يعادل فنجانًا إلى فنجانين من القهوة.
أفضل أنواع القهوة لمرضى الكلى
وتؤكد الدكتورة أن الخيار الأفضل هو القهوة الطبيعية المصنوعة من البن الخام دون إضافات صناعية. وتلُمح إلى تجنب المشروبات التي تحتوي على كريمر أو محسنات صناعية قد تكون مصاحبة لها دهون مهدرجة أو أملاح أو فوسفات مضافة. وتبين أن هذه الإضافات قد لا تكون مناسبة لمرضى الكلى حتى وإن بدت لذيذة. وتشدّد على ضرورة قراءة المكونات عند اختيار المشروبات سريعة التحضير أو القهوة الجاهزة والتأكد من وجود إضافات ضارة.
متى تصبح القهوة مضرة؟
تؤكد أخصائية أمراض الكلى أن المشكلة ليست في القهوة بذاتها بل في الإفراط أو الاستخدام غير المناسب. وتوضح أن زيادة كمية الكافيين قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم وتزايد التوتر وخفقان القلب. وتضيف أن تجاوز الحدود الموصى بها قد يحول القهوة من مشروب مفيد إلى عامل ضغط إضافي على الجسم. وتؤكد ضرورة الالتزام بالحدود وتقييم الطبيب قبل أي تغييرات في الاستهلاك.
هل يجب على مريض الكلى الامتناع عن القهوة؟
تؤكد المصادر أنه لا يوجد منع عام لمرضى الكلى، فالأمر يختلف باختلاف الحالة ووظائف الكلى وخطة العلاج. وتوضح أنه في حال سمح الطبيب بتناولها، يمكن للمريض أن يستمتع بالقهوة باعتدال مع اختيار النوع الطبيعي وتجنب الإضافات الصناعية. وتؤكد أن القاعدة الأساسية في تغذية مرضى الكلى هي الاعتدال، وهو العامل الذي يفصل بين الفائدة والضرر. وتبرز أن القرار يعتمد على التقييم الطبي الفردي وتحديد الكمية المناسبة وفق الحالة الصحية.




