أثر القهوة على الأطفال
يذكر الدكتور غريب جلال أن شرب القهوة في سن مبكرة، مثل 13 عامًا، قد يسبب مجموعة من المشاكل الصحية والنفسية. يؤثر ذلك على الجهاز الهضمي عندما تكون المعدة غير ناضجة أو توجد مشاكل سابقة مثل وجود جرثومة الحلزونية أو نقص العناصر الغذائية. كما يرفع احتمال نقص الحديد وفيتامين د، ما يؤثر على الصحة العامة ويزيد خطر فقر الدم. وتؤدي أيضًا إلى اضطرابات في النوم والتركيز ما ينعكس سلبًا على التحصيل الدراسي والسلوك الاجتماعي.
وقد يؤدي الاعتماد النفسي والجسدي على الكافيين إلى أعراض انسحاب عند التوقف، مثل العصبية وصعوبة التركيز. ويؤثر ذلك على الأداء الدراسي والتفاعل مع الآخرين. لذلك يوصى بالحد من تناول القهوة لدى الأطفال والمراهقين.
العادات الغذائية
توضح النصائح أن الأطفال الذين يشربون القهوة غالبًا ما يعوضون عنها باختيارات غذائية غير صحية. وتشمل الساندوتشات عالية الدهون مثل الكبدة، والبطاطس المقلية، والوجبات السريعة. كما يفضلون العصائر المحلاة بدل وجبات متوازنة تحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر بروتين. وهذه العادات تعيق الحصول على العناصر الغذائية الضرورية للنمو وتزيد من خطر السمنة ومشاكل الهضم.
نصائح للآباء والأمهات
ينصح الدكتور غريب جلال الآباء بتجنب أو تأجيل تقديم القهوة للأطفال والمراهقين، خاصة قبل بلوغ سن النضج. تشجيع تناول وجبات متوازنة تحتوي على خضروات وفواكه ومصادر بروتين مع مراقبة استهلاك السكر والدهون. تعليم الطفل عادات غذائية صحية وعدم الاعتماد على الوجبات السريعة والمشروبات المحتوية على الكافيين أو السكر. من المهم متابعة مستويات الحديد وفيتامين د والتأكد من وجودها ضمن النظام الغذائي اليومي.
إلى جانب ذلك، ينبغي تشجيع الأطفال على شرب الماء والعصائر الطبيعية غير المحلاة بدلاً من المشروبات المحتوية على الكافيين والسكر. كما يمكن تنظيم وجبات يومية ثابتة تسهم في تقليل الرغبة في القهوة والوجبات عالية الكافيين. يساهم هذا الأسلوب في دعم النمو والتطور وتحسين الأداء الدراسي والاجتماعي.




