يبيّن الدكتور شريف حسين أن القسطرة القلبية ليست عملية جراحية كما يعتقد البعض، بل إجراء طبي بسيط يتم عبر إدخال أنبوب رفيع يسمى القسطرة عبر أحد الشرايين، غالبًا من الذراع أو الفخذ، حتى يصل إلى القلب. يهدف الإجراء إلى فحص الشرايين التاجية والتأكد من وصول الدم إلى عضلة القلب بشكل طبيعي. عادة ما تستغرق القسطرة القلبية بضع دقائق فقط. تشبه القسطرة القلبية سحب عينة دم من حيث البساطة، لكنها تستخدم تقنيات طبية متقدمة تسمح للطبيب برؤية الشرايين بدقة.
أنواع القسطرة القلبية
القسطرة القلبية التشخيصية تُستخدم للكشف عن أمراض القلب المختلفة، مثل ضيق أو انسداد الشرايين التاجية، وتقييم كفاءة تدفق الدم إلى عضلة القلب. كما تهدف إلى تحديد مشاكل الشرايين وتقييم مدى تدفق الدم إلى القلب. يمكن الاعتماد عليها لتحديد درجة الانسداد وخطة العلاج.
القسطرة القلبية العلاجية تُجرى لعلاج بعض المشكلات القلبية، مثل توسيع الشرايين التاجية الضيقة باستخدام البالون وتركيب الدعامات لتحسين تدفق الدم إلى القلب. تهدف إلى تحسين وظيفة القلب وتقليل الأعراض. يستخدم الطبيب تقنيات متقدمة لإدخال القسطرة وتطبيق العلاج.
متى يُنصح بإجراء القسطرة؟
يشير الدكتور حسين إلى أن الطبيب قد يوصي بإجراء القسطرة القلبية في حال وجود أعراض تشير إلى مشكلات في الشرايين، مثل ألم الصدر المتكرر أو ضيق التنفس أو نتائج غير طبيعية في الفحوصات القلبية. وتُعد القسطرة القلبية من الإجراءات الشائعة والآمنة في الوقت الراهن، وتساعد بشكل كبير في تشخيص وعلاج أمراض القلب، مما يساهم في حماية المريض من مضاعفات خطيرة. يؤكد الأطباء أن القسطرة توفر تشخيصًا دقيقًا وتدخلًا علاجيًا فعالًا عندما تكون هناك إشارات واضحة إلى مشاكل في الشرايين.




