أوضح الدكتور محمود سعد، استشاري أمراض الباطنة والكلى، أن حصوات الكلى لها أسباب متعددة وتتمثل في عوامل وراثية إضافة إلى وجود تاريخ عائلي يشير إلى زيادة الخطر. وأشار إلى أن بعض الأبحاث تربط حصوات الكلى باضطرابات جينية تتسبب في تراكم الأحماض الأمينية والسيستين في الكلى والمثانة، مما يؤدي إلى تكون الحصى وانسداد المسالك. كما ذكر أن العوامل البيئية مثل قلة شرب الماء ونظام غذائي غني بالأملاح أو البروتين أو استخدام أدوية معيّنة قد تسهم في تكون الحصوات.
وتشير النصائح الطبية إلى ضرورة شرب كميات كبيرة من الماء وتجنب المشروبات الغازية المحتوية على الحمض الفوسفوري، إضافة إلى اتباع نظام غذائي منخفض الملح. كما يوصى بتناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالكالسيوم كالجبن والزبادي للمساعدة في توازن المعادن وتخفيف مخاطر الحصوات. ويبين مختصون أن وجود علاج دوائي مناسب يتطلب استشارة الطبيب المختص وتقييم الحالة بشكل فردي.
تأثير الوراثة والبيئة
تشير العوامل المصاحبة إلى أن الالتهابات المعوية ووجود مرض الكلى الكيسي من بين الأسباب المحتملة لظهور الحصوات. كما ترتبط السمنة وزيادة مخاطر حصوات الكلى بتكرار التهابات المسالك البولية وفرط حمض اليوريك في البول، ما يرفع احتمالية تكون الحصاة. وتظهر العوامل الدوائية ومدرات البول ونقص شرب الماء كعوامل مسهمة في حدوث الحصوات.
تتعدد طرق علاج حصوات الكلى وفق حجمها ونطاقها، وتشمل شرب كميات كبيرة من السوائل وتجنب المشروبات السكرية والحد من تناول الملح. قد يلتجئ الطبيب إلى إجراءات جراحية لإزالة الحصوات في حالات معينة، كما قد تُجرى جلسات تفتيت بالموجات الصدمية أو منظار الحالب. ويستند الاختيار إلى تقييم طبي دقيق للحالة وخصوصيتها.
أوضح الدكتور محمود سعد أن العوامل الوراثية قد تساهم في الإصابة بحصوات الكلى إلى جانب وجود تاريخ عائلي، كما أن عوامل بيئية مثل قلة شرب الماء ونظام غذائي غني بالأملاح أو البروتين وتناول بعض الأدوية تلعب أدوار إضافية. لذلك ينصح بزيادة الماء لزيادة كمية البول ومنع تكون الحصوات خاصة عند وجود أقارب مصابين، مع اتباع نظام غذائي متوازن وتقييم طبي مستمر. الرسالة الأساسية هي أن الوراثة ليست العامل الوحيد وأن التوازن بين العوامل الوراثية والبيئية يحدد الخطر.




