يتناول هذا التقرير تأثير العلاج الطبيعي على الانزلاق الغضروفي وفقًا لما ذكره موقع Verywell Health. يوضح أن العلاج الطبيعي يمكنه تحسين الأعراض عبر تقليل الضغط الواقع على الأعصاب الشوكية، كما يساهم في تقوية العضلات التي تدعم المنطقة المصابة وزيادة مرونتها. كما أن التمارين الهوائية التي يشملها العلاج الطبيعي، مثل المشي والسباحة، تساهم في تخفيف تشنجات العضلات وتسكين الألم، وتظهر النتائج خلال أول 24 ساعة من العلاج.
مدة العلاج الطبيعي
كشفت نتائج بعض الأبحاث أن العلاج الطبيعي يعطي نتائج سريعة في المراحل الأولى من الانزلاق الغضروفي. عادة ما تُلاحظ نتائج جيدة بعد ستة أسابيع من جلسات العلاج الطبيعي. وفي حالة استمرار الأعراض دون تحسن، يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي بعد مرور نحو اثني عشر أسبوعًا تقريبًا.
هل العلاج الطبيعي يكفي وحده؟
لا يكفي العلاج الطبيعي وحده للتخلص من الانزلاق الغضروفي، وتُفضل السيطرة على الأعراض من خلال اعتماد عادات يومية داعمة. من بين هذه العادات ممارسة تمارين التقوية باستمرار، والحفاظ على وزن الجسم قدر الإمكان، وتجنب رفع الأشياء الثقيلة، والابتعاد عن ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي. تساهم هذه الإجراءات في تقليل الضغط على العمود الفقري وتحسين القدرة على الحركة مع مرور الوقت.
تحديد طريقة العلاج
يؤكد الدكتور عمر إبراهيم، استشاري المخ والأعصاب، أن الانزلاق الغضروفي يمكن علاجه بالأدوية أو الجراحة، مع متابعة دورية مع الطبيب المختص. يجب أن يحدد الطبيب خيار العلاج بناءً على حالة المريض وظهور أعراض مثل ضعف القدمين أو اليدين، احتباس البول، الألم، وعدم القدرة على أداء الأنشطة اليومية. كما يحيل الطبيب إلى اتباع خيارات علاجية مناسبة وفق تقييم الحالة وتطور الأعراض. المتابعة مع الطبيب مهمة لتحديد ما إذا كان العلاج المحافظ كافيًا أم كانت هناك حاجة لتدخل جراحي.




