يؤكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية الطب، أن مريض الكلى يجب أن يستشير الطبيب المعالج قبل صيام رمضان، ولا يجوز له أن يصوم من تلقاء نفسه. واكد إلى ذلك خلال برنامجه ‘ربي زدني علمًا’ على قناة صدى البلد. يوضح أن قرار الصيام يعتمد على حالة المريض والمرض الذي يعانيه، وليس مجرد الرغبة في الصيام.

الصيام عند مرضى الكلى

يستشهد موافي بمريض يتلقى الغسيل الكلوي، مؤكداً أنه محظور تماماً من الصيام خلال رمضان. يؤثر الصيام على مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على مرضى الغسيل الكلوي. يمكن للطبيب أن يحدد إن كان الصيام آمناً أم لا بناء على حالة المريض والمرض الذي يعانيه.

تأثير الصيام على مستوى الكرياتينين

أشار إلى أن الصيام قد يفاقم ارتفاع الكرياتينين لدى مريض الكلى. هذه الزيادة قد تمهد لتدهور في وظائف الكلى. وذكر أن مستوى الكرياتينين قبل رمضان إذا كان 2، قد يصل بعد صيام 30 يوماً إلى نحو 4.5. وهذا يهدد صحة المريض.

مريض الكلى المصاب بالضغط والسكري

أوضح أن الصيام يصبح في غاية الخطورة عندما يعاني المريض من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو كليهما. في هذه الحالات يُنصح المريض بمراجعة الطبيب المعالج قبل اتخاذ القرار بالصيام. القرار النهائي يعتمد على التقييم الطبي للحالة وظروف الصوم.

أمراض الكلى التي لا تمنع الصيام

وبالنسبة لأمراض الكلى التي لا تمنع الصيام، ذكر أن التهاب حوض الكلى لا يمثل مخاطر للصيام ويمكن للمريض أن يصوم بصورة طبيعية. مع ذلك، يوصي بتناول المضاد الحيوي الموصوف من الطبيب المعالج في الموعد المحدد بعد وجبة الإفطار. كما أشار إلى أن مريض تكيسات الكلى يستطيع الصيام بشرط توازن ضغط الدم وسلامة وظائف الكلى.

شاركها.