تؤكد الأبحاث أن الشيشة لها تأثير واضح على القدرة الإنجابية، خاصة بين الشباب الذين يدخنونها بكثرة. ويشير الدكتور يمان التل إلى أن التدخين المكثف، سواء بالشيشة أو غيرها، يرتبط بمشكلات متعددة في الحيوانات المنوية قد تقلل فرص الإنجاب الطبيعية. وتزداد المخاطر مع استمرار التدخين لفترات طويلة، ما يجعل الخصوبة أكثر عرضة للتأثر.
تأثير الشيشة على الخصوبة
يوضح استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى أن التدخين يسبب زيادة تشوهات الحيوانات المنوية وتلف المادة الوراثية داخلها، كما يضعف جودة السائل المنوي بشكل عام. وترتبط هذه التغيرات بانخفاض فرص الإخصاب إذا استمر التدخين. وتزداد المخاطر مع الاستمرار في التدخين لفترات طويلة.
تحسن الخصوبة بعد التوقف
يؤكد الدكتور التل أن الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية لتحسين الحالة. يحتاج الجسم إلى وقت ليظهر التحسن في جودة الحيوانات المنوية بعد الإقلاع. وينصح بأن تتجنب الشيشة لمدة 3 أشهر على الأقل لأنها تمثل دورة تكوين جديدة للحيوانات المنوية وتتحسن تدريجيًا.
التوقف عن الشيشة ليس خيارًا صحيًا فحسب بل خطوة ضرورية لحماية الخصوبة وتحسين فرص الإنجاب. كما أن تقليل التدخين يخفف من أثره على الحيوانات المنوية ويقلل مخاطر التشوهات وتلف المادة الوراثية. لذا يجب على الشباب التفكير في الإقلاع كإجراء وقائي لصحة الإنجاب وتحسين فرصه في المستقبل.




