فوائد الزنك للبشرة
يُسهم الزنك في الحفاظ على صحة الخلايا الكيراتينية، وهي الخلايا الأساسية في الطبقة الخارجية من البشرة. وفقًا لتقرير نشره موقع Times of India، يساهم الزنك في دعم صحة البشرة بشكل عام ويقلل الالتهاب والتهيج. كما يساعد وجوده في الحفاظ على توازن رطوبة البشرة ومنع الجفاف.
يلعب الزنك دوراً رئيسياً في تعزيز خلايا لانغرهانس، التي تساهم في حماية الجلد من العدوى. تؤمن هذه الخلايا دفاعاً قوياً ضد العوامل الخارجية والجراثيم. كما يعزّز وجود الزنك استقرار البشرة ويؤدي إلى وظيفة حاجز جلدي أقوى.
يقلّل الزنك من الالتهابات بالجسم، فبالتالي يحمي البشرة من التهيّج. يساعد ذلك في الحفاظ على سطح بشرة مستقر وموحد المظهر. وتظهر فاعلية الزنك بشكل خاص حين يتعرض الجلد لالتهابات أو تهيجات بسيطة.
يؤدي الزنك إلى جعل الشعر أكثر طولاً وكثافة، لأنه يعزز عملية نموه. كما يساهم في التئام الجروح بسرعة لأنه يسرع من إصلاح الخلايا المتضررة. وبهذه الوسائل تساهم مستويات الزنك في دعم صحة البشرة والشعر معاً.
أعراض نقص الزنك على الجلد
تظهر أعراض نقص الزنك على البشرة بشكل بقع جافة ومتقشرة حول الفم واليدين والقدمين. وغالباً ما يصاحب ذلك مشاكل في الجهاز الهضمي. يشير وجود هذه البقع إلى احتمال نقص الزنك ويتطلب فحصاً للزنك.
قد يظهر طفح جلدي متقشر حول الفم وفتحة الشرج واليدين والقدمين. يستلزم الأمر إجراء تحليل للزنك لأن النقص يسبب هذه المشكلة الجلدية. قد يشبه هذا الطفح التهاب الجلد التماسي.
يتساقط الشعر عندما تكون مستويات الزنك منخفضة. يرتبط ذلك بتأثير الزنك على نمو الخلايا وبصيلات الشعر. يُنصح بمراجعة الطبيب لتقييم الحاجة للمكملات إذا ظهرت هذه العلامات.
يسبب انخفاض الزنك بطء التئام الجروح بسبب نقص قدرة الجلد على الإصلاح. ينخفض معدل تجدد الخلايا الجلدية عند نقص الزنك. يمكن أن يسهم الحفاظ على مستويات كافية من الزنك في تعزيز الشفاء بشكل أسرع.




