أعلن الدكتور مي تاج الدين، استشاري سلامة الغذاء، أن الاختيار بين الزبادي اليوناني والزبادي العادي للسحور يعتمد على هدف الشخص من الوجبة. أوضح أن لكل نوع مزاياه في السحور، ولا يوجد خيار واحد يصلح للجميع. وأشار إلى أن القرار يراعي مدة الصيام واحتياجات الفرد من البروتين والكالسيوم والعناصر الغذائية الأخرى. وبناء عليه، يحدد الأفضل بناءً على الهدف الغذائي الذي يسعى إليه الصائم من وجبة السحور.
وفي التطبيق العملي، يرى أن الزبادي اليوناني قد يساهم في زيادة البروتين والشعور بالشبع لفترة أطول. أما الزبادي العادي فقد يوفر الكالسيوم ومكونات غذائية أخرى مفيدة للسحور. ويؤكد على أهمية التنويع والاعتدال في الكميات، مع إمكانية إضافة مكونات صحية مثل الفواكه أو المكسرات لتعزيز القيمة الغذائية.




