ما هو الذهان؟

يُعرّف الذهان بأنه انفصال عن الواقع، حيث يعاني المصابون من معتقدات خاطئة أو تجارب غير حقيقية. ليست الحالة مرضًا بعينه بل هي مجموعة من الأعراض التي قد تشمل الهلوسة والأوهام. يظهر الذهان عندما تتغير عمليات الإدراك ويُضعف التفكير والسلوك. يتطلب التعامل مع الذهان تقييمًا طبيًا دقيقًا ومتابعة من مختص لتحديد السبب الأساسي والعلاج المناسب.

أبرز أسباب الذهان

يعد الفصام من أبرز الأسباب المرتبطة بالذهان، إلى جانب اضطرابات ذهانية عابرة واضطرابات فصامية مهيئة. كما قد يظهر الذهان في إطار الاضطراب الفصامي العاطفي والاضطراب الفصامي النمطي. ويمكن أن تسهم أمراض أخرى مثل الاكتئاب الشديد ومرض الزهايمر وفرط نشاط الغدة الدرقية في ظهور أعراض ذهانية. ويمكن أن تكون هناك مساهمات من أمراض الدماغ والتهابات الدماغ والسكتة الدماغية ونقص فيتامين ب1 وب12 وإصابات الرأس.

طرق علاج الذهان

يعتمد العلاج بشكل رئيسي على السبب الأساسي وراء المشكلة. قد يصف الأطباء أدوية مثل مضادات الاكتئاب كجزء من الاستراتيجية العلاجية. كما يتضمن العلاج أحياناً العلاج السلوكي المعرفي لمساعدة المصاب في إدارة الأفكار والسلوك. وتُتابع الحالة دورياً مع الطبيب المختص لضمان تعديل الخطة العلاجية حسب الحاجة.

الوقاية من الذهان

يمكن الحد من مخاطر الذهان من خلال اتباع أساليب صحية مستمرة. تجنب التدخين قدر الإمكان يساهم في تقليل التعرض للاضطرابات الدماغية المرتبطة بالذهان. يجب الانتباه إلى علامات العدوى المبكرة وطلب الرعاية الطبية عند ظهورها. كما يفيد الحفاظ على نظام غذائي صحي ووزن ثابت وممارسة نشاط بدني مناسب.

الفرق بين الذهان والفصام

يوضح مختص أن الفصام اضطراب عقلي يتسم بأعراض متعددة ويختلف عن الذهان والوسواس القهري. يتطلب التمييز بين الحالتين استشارة الطبيب المختص وتقييم دقيق للوضع لتحديد العلاج المناسب. وبناءً عليه يمكن تقليل المضاعفات الصحية المرتبطة بالحواس وبباقي وظائف الدماغ.

شاركها.