أعلنت الأمم المتحدة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسرّع تحقيق نحو 80% من أهداف التنمية المستدامة. يساعد في تمكين الرعاية الصحية من خلال التشخيص والتحليلات التنبؤية وفق الهدف 3. كما يسهم في مراقبة المحاصيل وزيادة القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الزراعة ضمن الهدفين 2 و15. كما يتيح التعلم الشخصي في التعليم وفق الهدف 4 ورسم خرائط الأزمات وتوزيع المساعدات في الاستجابة الإنسانية.
فوائد وتحديات التعاون الدولي
تؤكد الفوائد أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد محرك للتغيير بل يساعد الأمم المتحدة في الاستجابة للأزمات حول العالم ومساعدة الدول على التعاون لمعالجة النزوح الناتج عن تغير المناخ. كما يمكن أن يصبح أداة فاعلة للخير وإنقاذ الأرواح عندما يُستخدم بشكل مسؤول. مع ذلك، توزَّعت فوائده بشكل غير متساوٍ ومتركزة في عدد محدود من الشركات والدول القوية، ما يبرز الحاجة إلى تعاون وتضامن دوليين لسد فجوة الوصول في الدول النامية. وتظل هناك مخاطر تتعلق بدقة المعلومات واحترام حقوق الإنسان مع سرعة تطوره، لكنها لا تلغي إمكانية الاستفادة منه لصالح الإنسانية.




